مسؤول أخرج ابن البصري عن صمته ، تفاصيل الاتهامات الخطيرة الموجهة للوزير القوي في عهد الحسن الثاني

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
خصصت الزميلة الصباح تحقيقا مهما ، يتعلق بتصريحات الكاتب العام السابق لوزارة الإعلام ، المنشورة على قناته باليوتوب ، والتي يوجه من خلالها اتهامات خطيرة لوزير الداخلية والإعلام السابق ادريس البصري .
وضمن التحقيق الذي انجزه الزميل مصطفى صفر ، منحت يومية الصباح حق الرد للابن الأكبر للبصري ، والذي رد فعلا على كل حرف جاء في الفيديو المنشور على قناة الصديق معنينو .
معنينو قال بالحرف : ” البصري كيخدم بطريقة أمنية، داير عامل على رأس التلفزيون…”، (وأسطر على داير عامل ). و”غادي يفرض رسم بدون أي سند قانوني، الفوضى فالبلاد!…”، و” الوزير الأول سيصدر مرسوما والأحزاب في البرلمان سترفع القضية للمجلس الدستوري…”. و” قرار المجلس الدستوري: الرسم غير دستوري”. و”البصري شعر بواحد الحرج… مارضاش الملك يسمع عليه أنه اتخذ قرار رفضوا المجلس الدستوري”. و”البصري غادي استعن بجوج أساتذة فرنسيين جامعيين: جورج فيديل و بول جان دوبوي”. و”جا التقرير… مكتوب بواحد الفرنسية فصيحة… خاصك تكون قاري باك زائد عشرة باش تفهمو…”،
” أنا عندي نسخة منو…”. و”البصري غيقبط التقرير… وغايمشي عند الملك”. و”الملك غادي اطير لو او غا يقولو: أنا مغربي كنتصنت للمجلس الدستوري ديال المغرب وأنت إلى بغيتي تصنت لفرانسيس تصنت ليهم (مكرر). و”ومن هنا سيأخد الحسن الثاني واحد المقاربات جديدة. غادي يآمن بأن التكنولوجيا الحديثة لا بد منها، ما يمكنلوش إعارضها…لا بد من تحسين ديال ما هو موجود عندنا… لهذا غادي ادير إصلاح، لهذا غادي ادير 2M، لهذا غادي ادير Medi1 في طنجة، كذا، كذا، كذا…”. و”البصري غادي يوقع لو إهمال. الملك ما عجباتوش إجيو جوج فرانسيس إضربولو فالمجلس الدستوري ديالو… لهذا البصري عاش أوقات صعبة من بعد، إلى ما عيطلوش ما كيديهش النعاس، كيبغي إحماق… كان في بعض الصباحات كيعيط لواحد السيد سميتو مرجان… كيسولو واش البحر طالع أولا هابط…”. و”بغيت نحكي هاذ الحكاية باش نأكد بأن ماشي بسهولة أنك تحاول تلعب بالحسن الثاني أولا دوزها به”.
ابن البصري أكد ان المتلقي سيشعر حتما بعد مشاهدة الفيديو أن معنينو كان شاهدا مباشرا على ما سرده، وفي موقع أحد المقربين من جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، ” لكنكم في الواقع أدليتم بتصريحات غير صحيحة، الهدف منها خلق الإثارة والتشويق لدى المستمع، خصوصا لدى الأجيال الشابة التي لن تدرك حقيقة وضعكم آنذاك.
ذلك أنه حسب توفيق البصري ، فإنه من الغرائب “أنكم لم تقدموا قط أي شهادات من أناس آخرين تدعم ما فهتم به، ولا أي صور فوتوغرافية تؤيد افتراءاتكم بالإيحاء أنكم كنتم في دائرة مقربة من جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، مما يجعل رواياتكم فاقدة للمصداقية، بل وتلامس حدود السخافة.
وردا على كون إدريس البصري انه من عين عاملا على رأس التلفزة، “فهذا افتراء في حق هذا الشخص، وتطاول غير مفهوم على صلاحيات جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني الذي هو من عين السيد محمد طريشة، وليس وزيره في الإعلام (من نونبر 1985 إلى فبراير 1995). وهذه حقيقة ثابتة لا يمكنكم نفيها” .
وقال توفيق ان معنينو لم يذكر عمدا أن مثل هذه المناصب يتم تعيين أصحابها من طرف جلالة الملك ، كما أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله هو الذي أبقى على السيد محمد طريشة في منصبه من يوليوز 1999 إلى دجنبر 2002 رغم أنه في نفس الفترة تم تغيير العديد من المسؤولين في قطاع الإعلام (في وكالة المغرب العربي للأنباء والقناة الثانية مثلا)، دون تغيير المسؤول على الإذاعة والتلفزة المغربية. إلى أن عينه في دجنبر 2002 واليا على جهة العيون …
تحقيق الصباح تضمن رد ابن البصري على كل اتهامات معنينو لوالده ، ولا يتسع المجال هنا لنشرها كاملة ، لضيق الحيز المخصص لهذا المقال اليومي .




