مجتمع

ترافع ميداني نحو مراكز القرار…سمير الرابحي يضع الصحة والتعليم وعقار ‘تكنة’ على مكاتب الوزراء

 

 

 

في خطوة تجسد حيوية المجتمع المدني وقدرته على نقل نبض المناطق البعيدة إلى مراكز القرار، قام الفاعل الجمعوي سمير الرابحي بجولة ترافعية مكثفة بالعاصمة الرباط، شملت عدة قطاعات وزارية حيوية. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعيه المستمرة للدفاع عن الملفات المطلبية لساكنة إقليمي شيشاوة، وعلى رأسها ملف العقار الشائك بمنطقة تكنة.

 

تصدر ملف عقار “تكنة” أجندة تحركات السيد الرابحي، حيث وجه مراسلات مباشرة وشرحا تفصيليا للمسؤولين حول قضية تفويت هذا العقار إلى “الملك الخاص”.

 

طالب الرابحي بضرورة استرجاع العقار لفائدة ذوي الحقوق (الجماعة السلالية تكنة)،يرى الفاعل الجمعوي أن هذا الملف يكتسي أهمية قصوى لضمان الاستقرار الاجتماعي وحماية الحقوق التاريخية للساكنة المحلية التي تعتبر الأرض موردا أساسيا للعيش.

 

 

لم تكن الصحة غائبة عن هذه الجولة، حيث وضع الرابحي ملفات مطلبية مستعجلة فوق مكتب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ركزت على نقطتين أساسيتين:

1-منطقة تكنة (جماعة مجاط – إقليم شيشاوة): المطالبة بإنشاء مستوصف قروي مجهز لتقريب الخدمات الطبية من الساكنة التي تعاني من مشقة التنقل لمسافات طويلة طلباً للعلاج.

2- إقليم شيشاوة و إقليم بوجدور: الترافع من أجل تجويد العرض الصحي بالإقليم وتعزيزه بالأطر الطبية والتجهيزات الضرورية لمواكبة النمو الديموغرافي بالمنطقة.

 

وفي ذات السياق، شملت المراسلات قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث أكد سمير الرابحي على ضرورة النهوض بالبنية التحتية التعليمية في المناطق المستهدفة. وشدد على أن إصلاح التعليم يبدأ من توفير مدارس تحترم كرامة التلميذ والأستاذ، والحد من الهدر المدرسي عبر توفير النقل المدرسي في العالم القروي.

 

دينامية جمعوية بروح وطنية,تأتي هذه اللقاءات والمراسلات الوزارية لتؤكد على الدور الذي بات يلعبه الفاعل الجمعوي كحلقة وصل بين الإدارة والمواطن. وقد صرح السيد الرابحي في سياق هذه الجولة أن “الترافع هو أمانة تقتضي الإصرار والمتابعة الميدانية”، مشيراً إلى أن هذه الملفات هي نتاج تشاور مع الساكنة والمتضررين.

تبقى الأنظار متجهة الآن صوب المكاتب الوزارية في الرباط، لمعرفة مدى التفاعل مع هذه المراسلات والخطوات التي ستتخذها الحكومة للاستجابة لمطالب ساكنة تكنة ومجاط بإقليم شيشاوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى