مجتمع

مواد متفجرة وأزياء عسكرية تكشف خطورة مخطط الخلية الإرهابية بالمغرب.. 

 

_✍️ متابعة الاعلامية “فاتن” – الجديدة

 

كشفت المواد الخطيرة التي تم حجزها بحوزة أفراد الخلية الإرهابية الموالية لتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل عن المستوى الخطير للمخطط الذي كان يستهدف أمن واستقرار المملكة،فعمليات التفتيش التي باشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، كشفت عن محجوزات تؤكد أن أفراد الخلية كانوا في المراحل النهائية للإعداد لعمليات إرهابية تستهدف منشآت وأشخاصاً داخل التراب الوطني.

 

وضمت قائمة المحجوزات سوائل ومواد كيميائية يشتبه في استعمالها في إعداد المتفجرات التقليدية، إلى جانب أسلحة بيضاء وهواتف محمولة. كما تم العثور على أزياء عسكرية وقنينات غاز وأكياس مملوءة بالمسامير، يرجح أنها كانت مخصصة لزيادة قوة الانفجارات وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في حال تنفيذ المخط الإرهابي.

 

وامتدت عمليات التفتيش لتشمل حجز منشورات ووثائق ذات طابع متطرف، تضمنت إرشادات تفصيلية حول تصنيع العبوات الناسفة باستخدام المواد الكيميائية المحجوزة، بالإضافة إلى معدات لوجستية أخرى استعملت في الإعداد للمخططات الإرهابية، كما تم ضبط دعامات رقمية وأجهزة إلكترونية أظهرت الخبرات التقنية أنها تتضمن تسجيلات لإعلان البيعة لتنظيم “داعش”، إلى جانب مضامين تحمل تهديدات صريحة بتنفيذ أعمال إرهابية داخل المغرب، وهو ما عزز نتائج الأبحاث بشأن ارتباط أفراد الخلية بالتنظيم الإرهابي وتلقيهم تعليمات من الخارج.

 

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أعلن في وقت سابق عن تفكيك هذه الخلية الإرهابية وتوقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، وذلك في عملية أمنية متزامنة شملت عدداً من المدن المغربية. وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى نجاعة المقاربة الاستباقية التي تنهجها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في إحباط التهديدات الإرهابية قبل وقوعها، وحماية أمن المواطنين ومكتسبات البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى