العلم الوطني يسقط أرضاً باليوسفية… فهل غاب الإحساس بالمسؤولية؟

متابعة : أيوب الملولي
في مشهد صادم ومؤسف، وثّقت صورة متداولة بمدينة اليوسفية العلم الوطني المغربي وهو ملقى على الأرض بجانب الطريق، في صورة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام الرموز الوطنية والعناية بها.
المؤسف أكثر أن العلم لم يسقط في مكان معزول أو بعيد عن الأنظار، بل يوجد بمحاذاة فضاء عمومي يمر منه المواطنون، ومع ذلك يبدو أن أحداً لم يتدخل لرفعه وإعادته إلى مكانه.
المغرب الذي يرفع رايته في مختلف المناسبات الوطنية، ويعتبر العلم رمزاً للوحدة والسيادة والانتماء، لا يليق أن تتحول رايته إلى قطعة قماش مهملة على قارعة الطريق.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: أين المسؤول عن هذا المرفق؟ ومن يتحمل مسؤولية ترك العلم الوطني في هذه الوضعية؟
هل يتعلق الأمر بإهمال عابر؟ أم أن الأمر يعكس غياباً في المراقبة والصيانة والعناية بالمرافق والفضاءات العمومية؟
والأخطر من ذلك أن استمرار مثل هذه الوضعية، ولو لساعات، يبعث برسالة سلبية لا تليق بمدينة اليوسفية ولا بصورة المغرب.
العلم الوطني ليس مجرد زينة تُرفع في المناسبات، بل رمز للوطن. وسقوطه أرضاً يستوجب التدخل، لا التجاهل.
فهل تتحرك الجهات المعنية باليوسفية لتحديد المسؤوليات وتصحيح هذا الوضع، أم سيظل المشهد شاهداً على أن العلم سقط… واللامبالاة بقيت واقفة؟




