عادل البيطار يرفع سقف التحدي في عين السبع–الحي المحمدي…
عادل البيطار يرفع سقف التحدي«البام» يدخل السباق بثقل التجربة وقوة الأسماء

مع اقتراب موعد الإنتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بدأت المنافسة الإنتخابية بعمالة مقاطعات عين السبع–الحي المحمدي …
في ظل دخول أسماء وازنة إلى حلبة السباق، وفي مقدمتها عادل البيطار، الذي يقود لائحة حزب الأصالة والمعاصرة «البام» بالدائرة الإنتخابية المحلية.
إختيار السيد البيطار لقيادة اللائحة يحمل أكثر من دلالة، خصوصاً بالنظر إلى تجربته السياسية والبرلمانية وحضوره داخل الدائرة، وهو ما يجعل دخوله غمار هذه الإستحقاقات بمثابة إعلان مبكر عن طموح «البام» في خوض المنافسة بقوة، وعدم الإكتفاء بدور المشاركة.
غير أن اللافت هذه المرة لا يرتبط باسم وكيل اللائحة وحده، بل أيضاً بالتركيبة التي اختارها الحزب لمرافقته. فقد ضمت اللائحة نوفيسة رمحان، وكريم الكلايبي، والدكتور عبد الخالق الرمضاني، إلى جانب عادل البيطار، في توليفة تراهن على تنوع التجارب والكفاءات والحضور داخل النسيج المحلي.
هذه الأسماء، وهي تتحرك إلى جانب البيطار، تمنح اللائحة صورة فريق متكامل، يسعى إلى تقديم نفسه أمام الناخبين باعتباره قادراً على الجمع بين التجربة السياسية، والكفاءة، والحضور الميداني، والإنفتاح على مختلف فئات الساكنة.
ميزة السيد عادل البيطار أنه لا يدخل هذه الإنتخابات من نقطة الصفر؛ فالتجربة البرلمانية والسياسية تمنحه معرفة بتفاصيل الدائرة وملفاتها وانتظارات ساكنتها، كما أن حضوره السابق يجعل اسمه حاضراً في حسابات المتابعين للمشهد الانتخابي المحلي.
ومن هنا، يبدو أن رهان «البام» على عادل البيطار وأعضاء لائحته ليس رهاناً على اسم إنتخابي عابر، وإنما على شخصية قادرة على قيادة المعركة خصوصاً في دائرة تعرف منافسة قوية وحسابات دقيقة.
كما أن وجود أسماء قريبة من الساكنة مثل نوفيسة رمحان، كريم الكلايبي، والدكتور عبد الخالق الرمضاني إلى جانبه ،يضفي على اللائحة بعداً إضافياً، ويعكس توجهاً نحو بناء فريق لا يعتمد على شخص واحد، بل يحاول توزيع الأدوار واستثمار تعدد الكفاءات والحضور الإجتماعي من حيث التواصل القريب مع الساكنة.
فمعركة الصدارة والرهان على ثقة الناخب
في المقابل، لن تكون الطريق سهلة، لأن المنافسة الإنتخابية بعين السبع–الحي المحمدي تعرف حضوراً قوياً لمختلف الألوان السياسية، ما يجعل كل صوت انتخابي محل رهان، وكل تحرك ميداني قابلاً للتأثير في موازين المنافسة.
لكن ما يمنح لائحة الأصالة والمعاصرة عناصر قوة هو وضوح القيادة، وتراكم التجربة، وتنوع تركيبتها،وقرب اعضائها من الساكنة، هي عوامل قد تجعلها واحدة من أبرز اللوائح التي ستخطف الأضواء خلال هذا الاستحقاق.
وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه صناديق الإقتراع يوم 23 شتنبر، يضع عادل البيطار وفريقه نصب أعينهم هدفاً واضحاً: خوض المنافسة بثقة، تعزيز حضور «البام» داخل الدائرة، وتحويل التجربة والحضور الميداني إلى ثقة انتخابية.
وفي النهاية يبقى الحسم بيد الناخبين، لكن المؤكد أن دخول عادل البيطار بهذه التركيبة وبهذا الطموح يرفع سقف المنافسة، ويجعل لائحة الأصالة والمعاصرة رقماً لا يمكن تجاوزه في قراءة المشهد الانتخابي بعين السبع–الحي المحمدي.
23 شتنبر قد يكون موعداً انتخابياً، لكنه بالنسبة للبيطار وفريقه يمثل أيضاً اختباراً حقيقياً لمدى قدرة التجربة والحضور والكفاءة على صناعة الفارق.



