مجتمع

حزب الاستقلال بتيزنيت يرفع منسوب التعبئة من بونعمان.. ولحسن الباز يفرض نفسه رقماً صعباً قبل تشريعيات 2026

 

بقلم: عابد أموسى

 

 

يعقد حزب الاستقلال بإقليم تيزنيت، في هذه الأثناء، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب برئاسة الدكتور خالد الكلوش، عضو اللجنة التنفيذية، وسط حضور وازن لقيادات ومناضلي الحزب وفعالياته التنظيمية بالإقليم، في محطة سياسية وتنظيمية تعكس حجم الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

واختار الحزب تنظيم هذه الدورة بمحطة الوقود بونعمان التابعة لجماعة بونعمان، وهو اختيار يحمل دلالات سياسية وتنظيمية تعكس رغبة الحزب في تعزيز حضوره بمختلف مناطق الإقليم والانفتاح على قواعده الحزبية خارج المجال الحضري لمدينة تيزنيت.

وشهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات الحزبية البارزة، غير أن الأنظار اتجهت بشكل خاص نحو الحاج لحسن الباز، ابن قبيلة أيت براييم، الذي بات اسمه يتردد بقوة داخل الأوساط السياسية المحلية باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

ويجمع عدد من المتابعين للشأن المحلي على أن الباز نجح خلال الفترة الأخيرة في فرض نفسه رقماً صعباً في المعادلة السياسية بالإقليم، من خلال تحركات ميدانية هادئة وفعالة، بعيدة عن الضجيج الإعلامي والحملات الانتخابية السابقة لأوانها، وهو ما أكسبه حضوراً متزايداً داخل عدد من الجماعات الترابية والقبائل بالإقليم.

وفي الوقت الذي ما تزال فيه أحزاب سياسية أخرى منشغلة بإعادة ترتيب بيتها الداخلي وحسم خلافاتها التنظيمية، يواصل الباز بناء شبكة واسعة من العلاقات والتواصل المباشر مع الساكنة، الأمر الذي أربك حسابات العديد من المنافسين وأعاد خلط الأوراق السياسية قبل أشهر طويلة من انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.

ويرى متابعون أن الدينامية التي يشهدها حزب الاستقلال بإقليم تيزنيت، إلى جانب الحضور المتنامي للحاج لحسن الباز، قد تجعل من الانتخابات التشريعية المقبلة واحدة من أكثر المحطات السياسية إثارة وتنافسية بالإقليم، خاصة في ظل بروز وجوه جديدة تراهن على العمل الميداني والقرب من المواطنين بدل الاكتفاء بالشعارات والخطابات الموسمية.

وتبقى الأشهر المقبلة كفيلة بكشف ملامح الخريطة الانتخابية الجديدة بإقليم تيزنيت، غير أن المؤكد إلى حدود الساعة هو أن اسم الحاج لحسن الباز أصبح حاضراً بقوة في النقاش السياسي المحلي، كأحد أبرز الأسماء المرشحة لصناعة مفاجأة تشريعية خلال سنة 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى