مجتمع

عزيز مساي… مهندس حلم اتحاد بلدية أيت ملول ومدرب يكتب فصلاً جديدًا من الطموح.

 

متابعة : رحال الأنصاري

 

حين يُذكر النجاح في عالم التدريب فإن الأسماء التي صنعت الفارق تفرض نفسها بقوة ومن بينها اسم المدرب عزيز مساي، الذي استطاع خلال مسيرته الكروية أن يراكم تجارب غنية داخل المغرب وخارجه قبل أن يقود فريق اتحاد بلدية أيت ملول إلى موسم استثنائي أعاد الأمل لجماهير النادي.

 

ويُعد مساي من الأطر الوطنية التي صقلت خبرتها في عدد من المحطات المهمة حيث اشتغل داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كما خاض تجارب ناجحة مع جمعية المنصورية واتحاد تواركة والاتحاد البيضاوي (الطاس) إلى جانب مشاركته في دورات تكوينية بفرنسا مع ناديي تولوز وكان فضلاً عن حصوله على رخصة CAF A وهو ما يعكس تكوينه الأكاديمي وخبرته الميدانية الواسعة.

 

وخلال الموسم الرياضي الحالي نجح عزيز مساي في قيادة اتحاد بلدية أيت ملول إلى احتلال المركز الثاني خلف فريق الاتفاق المراكشي في إنجاز يؤكد العمل الكبير الذي قام به رفقة مكونات الفريق ليضمن بذلك خوض مباراة السد الحاسمة أمام فريق فتح الناظور من أجل انتزاع بطاقة الصعود إلى القسم الوطني هواة.

 

ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة بل جاء نتيجة عمل يومي وانضباط تكتيكي وروح جماعية زرعها المدرب داخل المجموعة ليجعل من اتحاد بلدية أيت ملول فريقًا قادرًا على منافسة أقوى الأندية وتحقيق نتائج لافتة طوال الموسم.

 

واليوم يقف النادي على بعد 90 دقيقة فقط من تحقيق الحلم وهي لحظة تحتاج إلى تضافر جهود الجميع. فهذه ليست مباراة عادية، بل موعد مع التاريخ وفرصة لإعادة الفريق إلى المكانة التي يستحقها.

 

إنها دعوة صادقة إلى كل محبي وعشاق اتحاد بلدية أيت ملول وإلى جميع الفعاليات الرياضية والاقتصادية بالمدينة من أجل الالتفاف حول الفريق ومساندته معنويًا وماديًا في هذه المرحلة الحاسمة لأن النجاح لا يصنعه المدرب واللاعبون وحدهم بل تصنعه أيضًا الجماهير الوفية التي تؤمن بحلم ناديها.

 

فهل ينجح عزيز مساي في كتابة فصل جديد من تاريخ اتحاد بلدية أيت ملول ؟ الإجابة ستكون فوق أرضية الميدان لكن المؤكد أن هذا المدرب وضع بصمته وأعاد الثقة إلى فريق وجماهير لا تزال تؤمن بأن الحلم بات أقرب من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى