وفاة الأستاذ العلمي الشبي ترفع حصيلة فاجعة طريق أولاد افرج – بولعوان إلى قتيلين…

✍️ متابعة الاعلامية فاتن الجديدة
لفظ الأستاذ “العلمي الشبي” أنفاسه الأخيرة بإحدى مصحات الجديدة متأثراً بإصاباته البليغة، في حادثة سير مروعة وقعت الخميس الماضي بالطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين أولاد افرج وبولعوان بإقليم الجديدة، لترتفع بذلك حصيلة الفاجعة إلى قتيلين.
الحادث نتج عن اصطدام عنيف بين سيارة للنقل المدرسي الخصوصي وسيارة خفيفة كانت تقل ثلاثة أطر تربوية، أستاذان وأستاذة، كانوا متوجهين إلى مؤسسة تعليمية بجماعة خميس متوح لحراسة امتحانات السنة الثالثة إعدادي.

الحصيلة الأولية للحادث، سجلت وفاة مرافق سائق النقل المدرسي بعين المكان، وإصابة الأساتذة الثلاثة بجروح متفاوتة الخطورة، حيث نقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتوفى الأستاذ العلمي الشبي لاحقاً متأثراً بجراحه.
المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة أعلنت، بتعليمات من أكاديمية الدار البيضاء – سطات، مواكبتها للحالة الصحية للمصابين والتنسيق مع السلطات الصحية، فيما أعادت هذه الفاجعة المطلب المتكرر بتحسين السلامة الطرقية على هذا المحور الذي يشهد حركة مكثفة خصوصاً خلال فترات الامتحانات.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأصدق التعازي لأسرة الفقيد وزملائه في الأسرة التعليمية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل لباقي المصابين.



