مجتمع

اليوسفية.. هشام العياشي المرشح الثاني للأحرار في التشريعيات رهان على الوجوه الجديدة وكسر جمود السياسة…

 

✍️متابعة إعلامية: فاتن – الجديدة_

 

اختار حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم اليوسفية السيد هشام العياشي ليكون في المرتبة الثانية بلائحة الانتخابات التشريعية المقبلة، مباشرة بعد الوزير السابق السيد كريم زيدان، ترشيح جاء في سياق مطالب متزايدة من المواطن اليوسفي والحمري بالتغيير، وبضرورة فتح المجال أمام وجوه جديدة قادرة على التواصل والإنصات.

 

ويعرف عن هشام العياشي قربه الكبير من المواطنين، وخصوصا الفئات الهشة والضعفاء ،فخلال السنوات الماضية لم يقتصر عمله على الفعل السياسي داخل أروقة الحزب، بل امتد إلى المبادرات التضامنية المباشرة, زيارات للعائلات المعوزة، مواكبة ملفات اجتماعية، ودعم لمبادرات الشباب والجمعيات المحلية، وهو ما جعل اسمه مرتبطا في أذهان كثير من أبناء الإقليم بـ “الإنصات” و”حاضر في الوقت الصعيب”.

 

وفي مقابل ذلك، عبر عدد من المتتبعين عن استيائهم من بعض الوجوه السياسية التي أصبحت “محروقة” داخل الإقليم بسبب ضعف تواصلها مع المواطن وعدم سماعها لمطالبه واحتياجاته، وهو ما دفع بأصوات كثيرة تطالب بـ “كفى من التوريث السياسي” و”مرحبا بالوجوه الجديدة والطموحة” التي تضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.

 

مصادر من داخل الحزب تؤكد أن اختيار العياشي لم يكن صدفة. فالحزب يراهن على كفاءات تجمع بين الانضباط التنظيمي والرصيد الشعبي، وهو ما يتوفر في الرجل، حضوره الهادئ، وبعده عن لغة الاستقطاب، وقدرته على بناء جسور مع مختلف مكونات المجتمع اليوسفي والحمري، منحته ثقة القاعدة الحزبية.

 

وفي هذا الإطار، يقول هشام العياشي في تصريح خاص:

“أولويتنا اليوم هي إعادة الثقة بين المواطن والسياسة، المواطن اليوسفي والحمري يستحق من يمثله بصدق، ويسمعه، ويشتغل على مشاكله الحقيقية في التشغيل والصحة والتعليم، نحن أمام فرصة لكسر الجمود السياسي داخل الإقليم، والرهان على الكفاءة الميدانية لا على الاسماء المتكررة”.

 

وفي الساحة السياسية المحلية، يشكل هشام العياشي صوتا يمثل “الوسط الاجتماعي” داخل الأحرار، فهو لا يكتفي بالخطاب، بل يشتغل على ملفات ملموسة تهم التشغيل، دعم التعاونيات، وتأطير الشباب، هذا التوجه يتماشى مع الرؤية التي يقود بها الوزير السابق كريم زيدان المشروع الحزبي بالإقليم، حيث يتكامل دور الاثنين بين الخبرة الحكومية والامتداد الميداني.

 

ويعلق متتبعون للشأن المحلي على أن وجود العياشي في المرتبة الثانية يمنح لائحة الأحرار باليوسفية بعدا إنسانيا إضافيا، ويعكس رغبة في التجديد، فالناخب اليوم يبحث عن من يمثله داخل البرلمان ويكون سندا له في قضاياه اليومية، لا فقط في الاستحقاقات.

 

ومع اقتراب موعد التشريعيات، يبدو أن اسم هشام العياشي سيكون من الأسماء التي ستراهن عليها الأحرار لكسب ثقة ناخبي الإقليم، باعتباره نموذجا لسياسي يجمع بين الالتزام الحزبي وطيبة القلب والتعاطف الحقي مع قضايا الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى