كارثة كانت قاب قوسين أو أدنى من وقوع مأساة.. قنينة غاز مشتعلة تحول شقة سكنية إلى جحيم بالجديدة

متابعة : أيوب الملولي
عاشت ساكنة حي المطار بمدينة الجديدة، صباح اليوم الجمعة، على وقع حريق خطير ومهول اندلع داخل شقة سكنية بالطابق الرابع، مخلفاً خسائر مادية جسيمة، وسط حالة من الرعب والهلع في صفوف سكان الإقامة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة بدأت بعدما كان أربعة شبان داخل الشقة يستعدون لإعداد وجبة الغداء باستعمال قنينة غاز صغيرة، قبل أن يغادروا المكان ويغلقوا الباب، تاركين القنينة مشتعلة، في مشهد كاد أن ينتهي بفاجعة حقيقية.
ولم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى تحول الإهمال إلى كارثة، بعدما اندلعت النيران داخل الشقة وانتشرت بسرعة، لتلتهم أجزاء واسعة من محتويات المنزل، وسط مخاوف كبيرة من امتداد ألسنة اللهب إلى باقي الشقق وتهديد حياة عشرات السكان.
وفور انتشار الخبر، عاد الشبان مسرعين إلى المكان، ليجدوا أنفسهم أمام مشهد صادم، حيث كانت النيران قد حولت جزءاً من الشقة إلى رماد، بينما كانت ألسنة اللهب والدخان الكثيف تثيران حالة استنفار داخل الإقامة.
تدخل عاجل للوقاية المدنية
وفور إشعارها بالحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، وخاضت سباقاً مع الزمن من أجل محاصرة الحريق وإخماده قبل أن يتحول إلى كارثة أكبر، حيث تمكنت بعد تدخل سريع من السيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى باقي أجزاء الإقامة.
كما انتقلت المصالح الأمنية إلى مكان الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيق للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية وراء اندلاع الحريق.
ولحسن الحظ، لم تسجل أية خسائر بشرية، غير أن الحريق خلف أضراراً مادية كبيرة، بعدما أتت النيران على أجزاء واسعة من الشقة ومحتوياتها.
حادث خطير يعيد دق ناقوس الخطر بشأن الاستهتار بمخاطر الغاز والنيران، فثوانٍ من الإهمال قد تكون كافية لتحويل منزل بأكمله إلى رماد وتهديد حياة الأبرياء.



