مجتمع

مي حسبية.. أكثر من 80 سنة من العمر، وما لقاتش غير الغار باش تعيش فيه!

متابعة  : أيوب الملولي

 

فدوار الڭارڭة بجماعة الغيات، إقليم آسفي، كتعيش سيدة مسنة تُدعى مي حسبية ظروفاً إنسانية صعبة، بعدما وجدت نفسها تقضي ما تبقى من عمرها داخل مغارة، في ظروف تفتقد لأبسط شروط العيش الكريم.

لا كهرباء، لا ماء، لا غاز، ولا تجهيزات أساسية تحميها من قساوة الحياة. داخل الكهف، تواجه البرد والحرارة والحشرات والقوارض، وتعتمد على بعض الحطب البسيط لإعداد ما تيسر من الطعام.

وحسب ما يتم تداوله من معطيات محلية، فإن وضعها المعيشي والصحي الصعب جعلها تعاني حتى في توفير غذائها اليومي، وسط اعتماد شبه كامل على مساعدة الجيران والمحسنين الذين يحاولون، بما يستطيعون، التخفيف من معاناتها.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:

 

كيف يمكن لامرأة تجاوزت الثمانين من عمرها أن تقضي ما تبقى من حياتها داخل مغارة؟

قصة مي حسبية ليست مجرد قصة فقر، بل نداء إنساني يستحق أن يصل إلى المسؤولين والجهات المعنية والمحسنين، حتى يتم توفير مأوى لائق لها، يحفظ كرامتها ويمنحها الحد الأدنى من الأمان والاستقرار.

 

هي لا تبحث عن رفاهية…

هي فقط تريد مكاناً آمناً تنام فيه بكرامة. 💔

 

🙏 نتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى من يستطيع مد يد العون، وأن تتحول معاناة مي حسبية من قصة تُتداول على مواقع التواصل إلى مبادرة إنسانية حقيقية تنهي معاناتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى