مجتمع

العنف يخيم على أجواء الحملة بالدشيرة الجهادية.. جبهة القوى الديمقراطية تتمسك بالقانون

 

الدشيرة الجهادية – متابعة: رحال الأنصاري

 

أثارت واقعة اعتداء قالت جبهة القوى الديمقراطية إن أحد مناضليها تعرض لها بواسطة السلاح الأبيض بجماعة الدشيرة الجهادية، ردود فعل داخل صفوف الحزب، الذي أعلن رفضه لأي مظهر من مظاهر العنف خلال فترة الحملة الانتخابية وتمسكه بسلوك المساطر القانونية.

 

ووفق المعطيات التي أعلن عنها الحزب، فإن المعني بالأمر كان رفقة عدد من أعضاء التنظيم في إطار أنشطة الحملة الانتخابية عندما تعرض للاعتداء، وهي الواقعة التي دفعت الحزب إلى التعبير عن تضامنه معه واستنكاره لما حدث.

 

واعتبرت جبهة القوى الديمقراطية أن التنافس الانتخابي يفترض أن يقوم على عرض البرامج والأفكار والتواصل مع المواطنين واحترام الاختلاف، مؤكدة أن اللجوء إلى العنف أو المساس بسلامة الأشخاص يتعارض مع الأجواء التي ينبغي أن تسود العملية الانتخابية.

 

وفي مقابل الواقعة، اختار الحزب، بحسب موقفه المعلن، الاحتكام إلى القانون، مؤكداً عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية والمؤسساتية المتاحة لتوثيق ما حدث وحماية حقوق مناضليه، مع مطالبة الجهات المختصة بالتعامل مع القضية وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

 

كما شدد الحزب على أن الحادث لن يغير من التزامه بمواصلة حملته في إطار القانون والمسؤولية، داعياً مختلف المتنافسين ومناصريهم إلى التحلي بضبط النفس واحترام قواعد المنافسة السياسية.

 

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الحفاظ على سلامة المشاركين في الحملات الانتخابية وضمان حق جميع الأحزاب والمرشحين في عرض برامجهم والتواصل مع المواطنين في ظروف يسودها الأمن والاحترام المتبادل.

 

وفي انتظار صدور معطيات رسمية عن السلطات المختصة بشأن ظروف وملابسات الحادث، تبقى تفاصيل الاعتداء الواردة حالياً مستندة إلى رواية جبهة القوى الديمقراطية، بينما يعود تحديد المسؤوليات القانونية إلى الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى