*ساكنة الطنطان تنشد التغيير من خلال أبا الشيخ النيه*

متابعة: سيدي عثمان فتوح
لم تعد ساكنة الطنطان تبحث عن وعود موسمية، بل عن رجل يشبهها، يسمع أنينها ويفهم تضاريس معاناتها. واليوم، وجدت في أبا الشيخ النيه ذلك الصوت الذي طالما انتظرته.
أبا الشيخ النيه ليس مرشحاً عابراً، بل هو ابن الخيمة والبحر والصحراء، رجل خبر دهاليز التهميش وعرف أن التنمية لا تأتي بالخطابات، بل بالترافع الصادق وبالحضور الميداني.
ساكنة الطنطان تقولها اليوم بصوت واحد: نريد التغيير، والتغيير يمر عبر رجل نظيف اليد، قريب من المواطن، بعيد عن لغة المصالح الضيقة.
أبا الشيخ النيه هو أمل الشباب العاطل، وصوت المرأة الطنطانية، وسند البحار والكساب والتاجر الصغير. به، تسترجع الطنطان مكانتها كعاصمة للصحراء لا كقرية منسية في الخريطة.
إلتفاف شباب إقليم الطنطان حول شخصه نظرا أيضا لتجربته السياسية في المنطقة من خلال عضويتها وقربه من المرضى خصوصا مرضى الكلى ويرى أبناء المنطقة أن أبا الشيخ النيه يستحق فرصة تمثيل الساكنة في ضل تجربته
التغيير قادم، وعنوانه أبا الشيخ النيه.



