مجتمع

أبا الشيخ النيه وأمال جافوط: لا مساومة في حق أبناء طانطان

متابعة :سيدي عثمان فتوح

 

*طانطان –*

 

في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بالإنصاف والعدالة المجالية، يبرز صوتان من قلب إقليم طانطان ليُعيدا الاعتبار لقضية طال أمدها، قضية أبناء الإقليم وحقهم المشروع في التنمية والتشغيل والكرامة.

 

إنها رسالة واضحة يرفعها كل من *أبا الشيخ النيه وأمال جافوط*، عنوانها العريض: *لا مساومة في حق أبناء طانطان.*

 

لم يأت هذا الشعار من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التهميش والإقصاء الذي عاشه شباب الإقليم. فطانطان، الإقليم الغني بثرواته البحرية وموارده الطبيعية وموقعه الاستراتيجي، لا يزال أبناؤه يعانون من البطالة والهجرة والإقصاء من مراكز القرار.

 

إن موقف أبا الشيخ النيه وأمال جافوط ينطلق من ثلاث قناعات راسخة:

 

*أولاً: الحق في التشغيل حق دستوري:* لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية دون تمكين أبناء المنطقة من فرص الشغل في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصيد البحري والطاقات المتجددة والخدمات.

 

*ثانياً: الكرامة والعدالة المجالية:* أبناء طانطان لا يطلبون امتيازاً ولا صدقة، بل يطالبون بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما نص عليه دستور المملكة.

 

*ثالثاً: القطع مع منطق السمسرة:* لقد سئم شباب الإقليم من تحويل ملفهم المطلبي إلى ورقة للمساومة الانتخابية أو للمصالح الشخصية الضيقة. اليوم، زمن المتاجرة بقضايا الشباب قد انتهى.

 

إن ما يميز هذا الحراك هو أنه حراك سلمي، واعٍ ومسؤول، هدفه ليس الصدام، بل البناء. هدفه أن يكون ابن طانطان شريكاً حقيقياً في تنمية إقليمه، لا مجرد متفرج على ثرواته.

 

إن قضية أبناء طانطان ليست قضية شخص أو شخصين، بل هي قضية جيل كامل يريد أن يحيا بكرامة فوق أرضه، ويساهم في بناء وطنه.

 

ورسالة اليوم واضحة لكل من يهمه الأمر: *حق أبناء طانطان خط أحمر، ولا مساومة فيه.*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى