مجتمع

تنامي جرائم الإحتيال الإلكتروني يخرج مديرية حموشي وبنك المغرب عن صمتهما . تفاصيل صادمة

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

تصاعدت مؤخرا وبشكل كبير عمليات الاحتيال الالكتروني ، والتي راحت ضحيتها ابناك عملاقة شهيرة ، فضلا عن مؤسسات معروفة ومواطنين من عامة الشعب .

هذه العمليات سلبت الكثيرين “تحويشة العمر” وفقدوا على إثرها كل مدخراتهم لسنوات ولعقود بسبب محتالين إلكترونيين اختاروا سلب الناس اموالهم حرفة رسمية لهم .

وهذه العمليات الخطيرة تستهدف بالأساس الحسابات البنكية، في ظاهرة تعكس تحول أساليب الجريمة الرقمية نحو تقنيات أكثر تعقيداً واحترافية.

وسعيا من الإدارة العامة للامن الوطني لحماية مدخرات المغاربة ، اطلقت مشتركة مع بنك المغرب وخبراء الأمن السيبراني تحذيرات رسمية بشأن المخاطر التي تهدد الأمان المالي للأفراد.

كما اوردت تقارير بنك المغرب أن عمليات الاحتيال الرقمي في المملكة تتخذ منحى تصاعدياً، حيث لم تعد الهجمات تقتصر على الاختراقات التقنية المباشرة، بل توسعت لتشمل ما يعرف بـ”الهندسة الاجتماعية”، و التي تعتمد على استدراج الضحايا للحصول على معلوماتهم الحساسة، مثل كلمات المرور ورموز الدخول .

ما صرنا نعيشه لا يبشر بالخير ، بل وينذر بالاسوا في القادم من الايام ، وهو ما يستوجب إيجاد حلول ناجعة من أجل التصدي لهذا النوع من الجرائم التي تتقوى يوما عن يوم .

لقد اصبح المواطنون يخشون على اموالهم ، وبات البعض يلجأ لتفادي التعامل مع الابناك بعدما انتشرت هذه الظاهرة إنتشار النار في الهشيم ، وبتنا نسمع بشكل يومي تقريبا عن جريمة جديدة .

المثير في الامر ان هذا النوع من الجريمة منتشر في كل انحاء العالم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر اعتمدت شبكة الاحتيال تم ضبطها مؤخراً على الذكاء الاصطناعي، حيث استخدم المحتالون صوراً منشأة بالذكاء الاصطناعي كحيلة جديدة. وتبين أن المشتبه بهم استدرجوا المستخدمين إلى فخ باستخدام حسابات وهمية لنساء، واستولوا بهذه الطريقة على 483 مليون ليرة تركية على الأقل.

وبدأت فرق فرع الجرائم الإلكترونية في شرطة ولاية كوجالي التركية تحقيقًا بشأن منظمة وصفتها بـ”إجرامية” يقودها “ب.إ.أو”، وفق ما أورد الإعلام التركي الذي أشار إلى أن كاميرات المراقبة والرقابة الشخصية أظهرت أن المنظمة تُدير من كوجالي أنشطة مراهنات وقمار غير قانونية عبر 5 تطبيقات مختلفة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى