في ست ساعات فقط… درك هشتوكة يُسقط عصابة “كريساج” بالسلاح الأبيض ويعيد الطمأنينة للساكنة

بقلم : البري الجيلالي
في وقت تتعالى فيه أصوات القلق والاستياء من تنامي بعض الظواهر الإجرامية، يبرهن الدرك الملكي، مرة أخرى، على جاهزيته العالية وحضوره الميداني الفعّال، من خلال تدخل أمني سريع وناجح لمركز الدرك الملكي بهشتوكة، أسفر في ظرف قياسي لم يتجاوز ست ساعات عن إلقاء القبض على عصابة إجرامية تتكون من شخصين من ذوي السوابق، متورطين في تنفيذ عمليات “كريساج” باستعمال السلاح الأبيض.
وحسب معطيات مؤكدة، فقد تحركت عناصر الدرك الملكي فور توصلها بإشعار حول أنشطة إجرامية خطيرة تهدد سلامة المواطنين، حيث باشرت أبحاثاً ميدانية دقيقة، اعتمدت على اليقظة، وجمع المعلومات، والتنسيق المحكم بين مختلف الوحدات، ما مكّن من تحديد هوية المشتبه فيهما، وتعقبهما، وتوقيفهما في وقت وجيز، قبل أن تتسع دائرة ضحاياهما.
هذا التدخل السريع والحازم يعكس مستوى الاحترافية العالية التي يتمتع بها رجال الدرك الملكي بهشتوكة، ويؤكد أن المقاربة الأمنية الاستباقية تظل السلاح الأنجع في محاربة الجريمة، وحماية الأرواح والممتلكات، وبث الطمأنينة في نفوس الساكنة.
ولم يقتصر دور عناصر الدرك الملكي على التوقيف فقط، بل شمل أيضاً حجز الوسائل المستعملة في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية، ووضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في احترام تام للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في أفق تقديمهما للعدالة لينالا الجزاء الذي يستحقانه.
إن هذا النجاح الأمني ليس حدثاً معزولاً، بل هو حلقة ضمن سلسلة من التدخلات النوعية التي يقوم بها الدرك الملكي بمركز هشتوكة، والتي تؤكد التزامه الدائم بحماية المواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بالأمن العام، مهما كانت الظروف أو التحديات.
وأمام هذه الجهود المشهودة، لا يسع الساكنة إلا أن تُثمّن عالياً يقظة وتفاني رجال الدرك الملكي، الذين يشتغلون في صمت، ويضحّون براحتهم من أجل أمن الوطن والمواطنين، موجهين رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الإجرام: أن يد العدالة ستصل، وأن لا مكان للإفلات من العقاب.
تحية تقدير واحترام للدرك الملكي بهشتوكة، على هذا التدخل السريع والفعّال، وعلى ما يبذله من مجهودات متواصلة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية السلم الاجتماعي.



