إشادة أمريكية بالدور الأمني المغربي بقيادة عبد اللطيف حموشي في تفكيك شبكة دولية للإرهاب والمخدرات

متابعة : رابح عبد الله
في سياق الإشادة الدولية المتواصلة بالكفاءة الأمنية المغربية نوهت السلطات القضائية في الولايات المتحدة بالدور المحوري الذي اضطلعت به مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تحت قيادة المدير العام عبد اللطيف الحموشي في تفكيك شبكة إجرامية دولية معقدة تنشط في مجالات تهريب المخدرات والأسلحة ودعم التنظيمات الإرهابية.
وجاء هذا الاعتراف عقب إدانة المواطن اللبناني السوري أنطوان قسيس من طرف محكمة فيدرالية بولاية فرجينيا بعد ثبوت تورطه في إدارة عمليات غير مشروعة عابرة للحدود مستفيدًا من علاقات مزعومة مع دوائر نافذة في النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد.
وكشفت معطيات الملف أن المتهم كان يشرف على شبكة دولية متشعبة تجمع بين تهريب الكوكايين من أمريكا اللاتينية وتوريد الأسلحة إلى جماعات مسلحة من بينها تنظيم جيش التحرير الوطني مقابل شحنات كبيرة من المخدرات وقد اعتمدت هذه الأنشطة على مسارات لوجستية معقدة شملت استخدام موانئ في الشرق الأوسط وشحنات مموهة بغطاء تجاري.
وأكدت الجهات الأمريكية أن التنسيق الوثيق مع المصالح الأمنية المغربية بقيادة عبد اللطيف الحموشي كان حاسمًا في تعقب خيوط الشبكة حيث أسهم تبادل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة في تسريع التحقيقات وتحديد تحركات العناصر المتورطة وذلك ضمن جهود دولية قادتها إدارة مكافحة المخدرات.
كما أبرزت التحقيقات أن الشبكة نجحت في تدوير عائدات مالية ضخمة قُدرت بعشرات الملايين من الدولارات، جرى توجيه جزء منها لدعم أنشطة إجرامية وتنظيمات مسلحة، ما يعكس تزايد الترابط بين الجريمة المنظمة والإرهاب على الصعيد العالمي.
وفي سياق متصل امتد التعاون الأمني المغربي ليشمل قضية أخرى مرتبطة بمحاولة تهريب أسلحة متطورة لفائدة كارتيل خاليسكو الجيل الجديد حيث مكنت العمليات المنسقة من توقيف عناصر رئيسية وتفكيك بنى لوجستية حساسة داخل هذه الشبكة.
ويؤكد هذا التقدير الدولي المتجدد المكانة التي باتت تحظى بها الأجهزة الأمنية المغربية تحت إشراف عبد اللطيف حموشي كشريك استراتيجي موثوق في مواجهة التهديدات العابرة للحدود خاصة تلك التي تجمع بين الاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة وتمويل الإرهاب.



