مجتمع

موجة نصب جديدة تضرب “واتساب” بالمغرب.. وقراصنة ينتحلون صفة الأصدقاء لطلب أموال “مستعجلة”

 

✍️ متابعة إعلامية: فاتن الجديدة

 

عاش مستخدمو “واتساب” بالمغرب خلال اليومين الماضيين حالة استنفار، بعد انتشار عمليات نصب إلكتروني جديدة استغلت أسماء الأصدقاء والعائلة لسحب أموال من الضحايا.

 

السيناريو هذه المرة أكثر إقناعاً. يبدأ الأمر برسالة مفاجئة من رقم قريب أو صديق تطلب “مساعدة مستعجلة” بسبب مشكل بنكي. ويقدم المحتال مبررات تبدو منطقية مثل بلوغ السقف اليومي للتحويل أو وجود عطب في التطبيق البنكي.

 

ومن الرسائل التي تم تداولها على نطاق واسع:

> “عندي مشكل فحد التحويلات وما قدرتش نرسل 4800 درهم دابا، واش ممكن تعاونّي وتخلّص ليا 4800 درهم مؤقتاً؟ غادي نرجعهم ليك غدا قبل الظهر إن شاء الله”

 

> او “عندي مشكل فالسقف اليومي ومبغاتش دوز ليا 2850 درهم، تقدر دوزها ليا وغدا نردها ليك كنأكد ليك”.

 

وما إن يوافق الضحية على المساعدة، حتى يتوصل فوراً برقم حساب بنكي لتحويل المبلغ. والمفاجأة أن الحساب لا يعود للمرسل المفترض بل لشخص ثالث مجهول.

 

الخطير في هذه الموجة أن الرسائل لا تأتي من أرقام مجهولة، بل من داخل المحادثات الحقيقية مع المعارف. وهو ما يمنحها مصداقية كبيرة ويدفع الكثيرين للاستجابة بدافع الثقة.

 

الصدمة الأكبر أن أصحاب الحسابات التي استُخدمت في النصب أكدوا أنهم لم يرسلوا أي شيء، وأن المحادثات المزيفة لا تظهر أصلاً في هواتفهم. ما يرجح استعمال برمجيات خبيثة قادرة على إخفاء آثارها.

 

خبراء تقنيون طرحوا فرضيتين لتفسير ما يحدث اما استغلال ثغرة أمنية ظهرت مع آخر تحديث لتطبيق واتساب أو الاختراق عبر WhatsApp Web*، عبر جلسات مفتوحة على حواسيب غير مؤمنة، للاستفادة من شبكة علاقات الضحية.

 

لهذا فان نصائح للحمايةهي كالتالي :” لا ترسل أي مبلغ بناء على رسالة واتساب حتى ولو كانت من قريب ،اتصل به مباشرة وتأكد بالصوت.

 

فعّل التحقق بخطوتين في إعدادات واتساب فوراً،

وراجع الجلسات المفتوحة على WhatsApp Web وأغلق أي جهاز لا تعرفه.

 

وايضا لا تشارك الرموز التي تصلك عبر SMS مع أي شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى