بوجدور تحتفي بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء بإطلاق وتدشين مشاريع تنموية بجماعة كلتة زمور

بقلم : احمد الاحمدي
في إطار البرنامج الرسمي المخلد للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الواحدة والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة، شهد إقليم بوجدور، صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، يوما حافلا بالأنشطة الرسمية والتنموية بجماعة كلتة زمور،تراسهاالسيد والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، مرفوقا بعامل اقليم بوجدور السيد ابراهيم بن ابراهيم، والوفد الرسمي، من رئيس جماعة گلتة زمور ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات جمعوية، انطلقت باستقبال خص به عامل الاقليم الوفد بالمركز الجديد لجماعة كلتة زمور، في لحظة رمزية تجسد العناية الخاصة التي توليها السلطات العمومية لهذه الجماعة الحدودية.
وتضمن برنامج هذا اليوم تدشين ساحة عمومية جديدة بمركز الجماعة، من شأنها أن توفر فضاء للترفيه والتلاقي لساكنة المنطقة، وكذا تدشين مشروع تهيئة محور طرقي بالنواة الجديدة للجماعة، بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لأشغال توسعة وتنقية أجزاء من الطريق الوطنية رقم 5، بما يعزز فك العزلة وربط الجماعة بمحيطها.
وتم بالمناسبة تقديم مشروع أشغال تقوية الطبقة السطحية وإعادة تشكيل جوانب طريقين غير مصنفين داخل الكتلة السكرية، وهو مشروع حيوي لفك العزلة عن الاستغلاليات الفلاحية وتسهيل نقل المنتوجات.
كما تضمن البرنامج تقديم حزمة من المشاريع المهيكلة، ويتعلق الأمر بالمشروع المندمج لإنجاز وتجهيز بئر المحجوب المنقول بمحطة المعالجة المتنقلة، والذي يكتسي أهمية بالغة في تأمين التزود بالماء الصالح للشرب، وتقديم مشروع بناء مقر جديد لجماعة كلتة زمور.
وشمل البرنامج أيضا إعطاء انطلاقة أشغال بناء مقر قيادة كلتة زمور بالمركز الجديد للجماعة، مرفوقا بسكنين وظيفيين، في خطوة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز الحضور الإداري والأمني بالمنطقة.
واختتم برنامج اليوم الأول بتدشين مشروع المركب السياحي بكلتة زمور، والذي يراهن عليه المجلس الإقليمي والسلطات المحلية كرافعة للتنمية المحلية وخلق فرص شغل للشباب، وتثمين المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
وجدير بالذكر ان هذه المشاريع تندرج في إطار الدينامية التنموية المتواصلة التي يعرفها إقليم بوجدور، تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية، وتخليدا للذكرى الاولى لعيد الوحدة ، واستحضارا لروح المسيرة الخضراء التي أرست دعائم الوحدة الترابية والتنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.




