بفضاء معرض بوجدور.. باحثون يحتفون بالكتاب الصحراوي ويوقعون إصدارات جديدة في الفكر والتربية والمخطوط

بقلم : احمد الاحمدي
احتضت مدينة بوجدور، بفضاء المعرض، حفل توقيع مجموعة من الإصدارات العلمية والفكرية الجديدة، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية المصاحبة للندوة العلمية المنظمة بالمناسبة.
شكل هذا الموعد الثقافي مناسبة للاحتفاء بالكتاب بالاقاليم الجنوبية للمملكة، وتسليط الضوء على العطاء العلمي والفكري للباحثين المنحدرين من هذه الأقاليم، من خلال تقديم وتوقيع خمسة إصدارات جديدة تتناول قضايا معرفية متنوعة، تشمل تدبير المجال الصحراوي، والفقه، والتربية، والتعليم، والتراث المخطوط.ويتعلق الأمر بالإصدارات التالية:
*«الذكاءات الجغرافية في تدبير المجال الصحراوي» للدكتور محمد الأحمدي، وهو مؤلف يتناول آليات تدبير الإنسان الصحراوي لمجاله، وما راكمه من معارف وخبرات في التفاعل مع محيطه الجغرافي.
*«النقد الفقهي عند علماء الصحراء» للدكتور أبا الشيخ أبا حاج، الذي يسلط الضوء على ملامح المدرسة الفقهية الصحراوية وإسهامات علمائها في إثراء المعرفة الفقهية.
*«التربية الدامجة من التكوين إلى التمكين» للدكتور أوزال معاذ، ويتناول أحد القضايا التربوية الراهنة المرتبطة بتطوير منظومة التربية والتكوين وتعزيز مبادئ الإدماج والإنصاف.
*«المنهج النبوي في التربية والتعليم» للدكتور رشيد أطلحا، وهو إصدار يعالج الأبعاد التربوية والتعليمية في المنهج النبوي.
*«مدخل لدراسة المخطوطات الإفريقية: الملامح والخزائن» للباحث بن روان، ويشكل إضافة معرفية في مجال التعريف بالتراث المخطوط الإفريقي وسبل صونه والتعريف بخزائنه.
كما تخلل حفل التوقيع تنظيم فقرة بعنوان «قراءات في كتب»، تتضمن قراءة نقدية في مؤلف «الذكاءات الجغرافية في تدبير المجال الصحراوي»، قدمها الدكتور محمد أطريح، إلى جانب قراءة في كتاب «التربية الدامجة من التكوين إلى التمكين».
ويأتي هذا اللقاء الثقافي ليعزز الحركية الفكرية والعلمية بمدينة بوجدور، ويكرس مكانتها فضاءً للحوار وتبادل المعرفة، كما شكل فرصة للاحتفاء بإنتاجات الباحثين والمبدعين، وتثمين إسهاماتهم في صيانة الذاكرة الثقافية والعلمية، وإبراز غنى الرصيد المعرفي للأقاليم الجنوبية للمملكة.




