مجتمع

عامل إقليم بوجدور يطلق مشاريع رياضية وشبابية كبرى تزامناً مع احتفالات المسيرة الخضراء

متابعة  : كمال قابل

 

​شهد إقليم بوجدور، يوم السبت 1 نونبر 2025، احتفالات متميزة بالذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، حيث تحولت هذه المناسبة إلى محطة لإطلاق دينامية تنموية غير مسبوقة في قطاعي الرياضة والشباب. وقد ترأس السيد عامل الإقليم، بمعية وفد هام من المسؤولين المنتخبين والفعاليات المدنية والعسكرية، بالإضافة إلى حضور وازن لشخصيات بارزة كالسيد إبراهيم خيا البرلماني، والبطلة الرياضية الأولمبية السيدة نزهة بدوان، برنامجاً حافلاً بالأنشطة والمشاريع الطموحة التي تصب في صميم دعم الأجيال الصاعدة بالإقليم.

​استُهل البرنامج الرسمي بإعطاء الانطلاقة الفعلية لأشغال إصلاح وتأهيل المركب السوسيو رياضي بحي الوحدة. هذا المشروع المحوري يجسد التزام السلطات الإقليمية بتوفير فضاءات رياضية لائقة، حيث يهدف إلى تحسين وتطوير المرافق المخصصة للشباب، وتشجيع الممارسة الرياضية بمختلف أصنافها، وتوفير بنية تحتية حديثة تلبي معايير الجودة وتستجيب لتطلعات الساكنة. ويُنتظر أن يصبح هذا المركب قاطرة حقيقية للكشف عن المواهب المحلية واحتضانها، وتعزيز دور الرياضة كرافعة للتنمية الاجتماعية والاندماج. وقد كان لوجود شخصيات رياضية مرموقة مثل نزهة بدوان دلالة عميقة على أهمية هذه المنشأة في الخريطة الرياضية الوطنية.

​بالتوازي مع المشروع الرياضي، قدمت عروض تقنية تفصيلية لمجموعة من المشاريع الشبابية الهيكلية التي تعكس رؤية شاملة لتعزيز البنية التحتية الترفيهية والتأطيرية، في إطار توفير بنية تحتية حديثة تلبي تطلعات الشباب والجمعيات المحلية بالإقليم. وتضمنت هذه المشاريع: بناء مركز للتخييم على مساحة 5 هكتارات (الشطر الأول)، وإصلاح وتأهيل مركز الاستقبال “السلام”، وإعادة بناء دار الشباب المدنية. وتؤكد هذه المشاريع المشتركة على التركيز العميق للسلطات على دعم المجتمع المدني وتوفير الأدوات اللازمة للنهوض بدور الشباب في التنمية المحلية، وهو ما يتابعه باهتمام بالغ المنتخبون كالسيد إبراهيم خيا.

 

​ولم تقتصر الأنشطة على التدشينات، بل كانت الصبيحة حافلة بالفعاليات الرياضية التي زادت الأجواء حماساً، حيث شهد الإقليم المهرجان الإقليمي للرياضات المدرسية والمماثلة بمشاركة مختلف المؤسسات التعليمية، في بادرة تهدف إلى إبراز المواهب الرياضية الصاعدة وتأكيد دور المدرسة في اكتشاف الأبطال. كما تم تنظيم سباق التناوب تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، في تجسيد لروح التعاون والتلاحم، مما عكس الروح الوطنية العالية التي ميزت هذا اليوم الاحتفالي.

​وختاماً، فإن هذه المبادرات والمشاريع الرياضية والشبابية تجسد التوجيهات الملكية السامية بضرورة جعل الرياضة فضاء للتربية والتنمية، ودعامة أساسية لترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الصاعدة بإقليم بوجدور، الذي يواصل مسيرته التنموية بخطى ثابتة ومدروسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى