مجتمع

توتر عرضي بسطات يعيد النقاش حول حماية الصحفيين من تبعات الإشاعة

 

 

عرفت مدينة سطات، خلال الأيام الأخيرة، حادثة احتكاك بين مدير موقع مجلة 24 وصاحب كشك لبيع المأكولات الخفيفة، وذلك على خلفية معلومات غير دقيقة نسبت للموقع نشر مادة صحفية تهم المعني بالأمر، وهو ما نفاه هذا الأخير ضمنياً في سياق تطور الأحداث.

 

وبحسب معطيات متطابقة، فإن سبب الخلاف يعود إلى ما تم تداوله من طرف عون سلطة، يُشتبه في كونه قد وجّه صاحب الكشك نحو تحميل مدير الموقع مسؤولية مقال مفترض، الأمر الذي ساهم في خلق توتر ميداني انتهى بتدخل عناصر الأمن الوطني، التي قامت بتأمين الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها.

 

الحادثة، التي تم احتواؤها دون تسجيل تطورات خطيرة، تطرح من جديد إشكالية تداول المعلومات خارج القنوات المهنية، خاصة حين تصدر عن جهات يُفترض فيها التحلي بالدقة والحياد، لما لذلك من تأثير مباشر على السلم الاجتماعي والعلاقات داخل الفضاء المحلي.

 

وفي هذا السياق، اختار مدير الموقع نهج التهدئة، حيث فضل عدم التصعيد بعد اتضاح خلفيات الواقعة، في خطوة تعكس حرصاً على تفادي مزيد من التوتر، لكنها في المقابل تسلط الضوء على التحديات التي قد تواجه الصحفي أثناء مزاولة مهامه.

 

وتتزامن هذه الواقعة مع تسجيل حادثة مشابهة في ظرف زمني متقارب، ما يعزز الدعوات إلى ضرورة توضيح المسؤوليات، وتعزيز آليات حماية الصحفيين من أي شكل من أشكال التضليل أو التحريض، بما يضمن بيئة سليمة لممارسة العمل الإعلامي في احترام تام للقانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى