*ضربة موجعة للاتحاد الاشتراكي.. وانتصار مزلزل للاستقلال بعد التحاق سعيد بوجرفن*

متابعة : سيدي عثمان فتوح
كلميم تهتز سياسيا. ومعها الخريطة الحزبية في جهة كلميم واد نون كلها. التحاق الإطار السياسي والجمعوي *سعيد بوجرفن* بحزب الاستقلال لم يكن مجرد انتقال عادي. كان صفعة مدوية في وجه حزب الاتحاد الاشتراكي، ورسالة واضحة أن زمن الاحتكار والوجوه الباهتة انتهى.
الاتحاد الاشتراكي يفقد عمقه الميداني
لسنوات راهن الاتحاد على بعض الأسماء لملء الفراغ. لكن عندما يختار رجل ميدان بحجم سعيد بوجرفن أن يغادر سفينتهم، فهذا يعني شيئا واحدا: القاعدة الشعبية تآكلت، والثقة انهارت.
الاتحاد اليوم يخسر أكثر مناضل. يخسر الحضور في الشارع، يخسر صوت الشباب، ويخسر القدرة على الحديث باسم كلميم. مقرات خاوية، وخطاب مكرر لا يقنع أحدا.
الاستقلال يستعيد نبضه بكلميم
في المقابل، حزب الاستقلال يعود بقوة. بعودة الكفاءات الميدانية.
سعيد بوجرفن ليس اسما جديدا في العمل الجمعوي والسياسي. رجل يعرفه الناس في الأحياء، في المبادرات، في معالجة مشاكل المواطن بعيدا عن لغة البيانات والاجتماعات المغلقة.
حزب الاستقلال يقولها صريحة من خلال هذا الالتحاق: *”نمو بكفاءاتنا، نقوي حضورنا، من أجل كلميم ومن أجل الوطن”*. هذا ليس شعارا. هذا برنامج عمل.
لماذا كانت الضربة موجعة؟
لأن الاتحاد كان يعتبر كلميم من “جيوبه المضمونة”. ولأن خروج إطار فاعل بحجم بوجرفن يكشف أن المشروع لم يعد يقنع حتى أبناءه.
ولأن الاستقلال راهن على العزم من الماضي والثقة في المستقبل، بينما خصمه لا يملك لا ماضي يفتخر به ولا مستقبل يقنع به.
التحاق سعيد بوجرفن بحزب الاستقلال هو نقطة تحول. هو إعلان أن المرحلة القادمة في كلميم ستُكتب بأسماء تشتغل في الميدان، لا بأسماء تشتغل في البيانات.
هو انتصار مزلزل لقيم العمل والجدية، وهزيمة جديدة لحزب اعتاد على الخسارة وهو يبررها.
*كلميم اليوم تختار*: إما الاستمرار في نفس الوجوه ونفس النتائج، أو فتح صفحة جديدة مع حزب له تاريخ، وله رمز الميزان، وله رجال مثل سعيد بوجرفن.




