مجتمع

نقابة موظفي التعليم العالي بالدار البيضاء تعلن أسبوع الغضب وتلوح بالتصعيد

 

أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن برنامج نضالي تصعيدي تحت شعار «أسبوع الغضب»، احتجاجا على ما وصفته باستمرار تجاهل مطالب الموظفين الإداريين والتقنيين وغياب الحوار الجاد مع رئاسة الجامعة.

 

وأوضح بدر الحوزية، الكاتب الجهوي للنقابة، في تصريح صحفي، أن قرار التصعيد جاء بعد ما اعتبره استمرارا لسياسة «الباب المغلق»، مشيرا إلى أن المراسلات المتكررة التي وجهتها النقابة للمطالبة بفتح حوار استعجالي لم تلق، حسب تعبيره، التفاعل المطلوب، وهو ما ساهم في تعميق حالة الاحتقان داخل الجامعة.

 

وعلى المستوى الوطني، عبرت النقابة عن رفضها لما وصفته بـ«التماطل» في إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التعليم العالي، إلى جانب التأخير في إصدار مرسوم الزيادة في الأجور.

 

كما طالبت النقابة بالتفعيل الفوري لقرار إعفاء موظفي القطاع والأحياء الجامعية من رسوم التكوين في إطار نظام «التوقيت الميسر»، فضلا عن إيجاد حلول لملف الدكاترة الموظفين وحاملي الشهادات.

 

وفي السياق ذاته، توقفت النقابة عند الوضع الذي تعرفه كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين السبع، معتبرة أن حالة الاحتقان التي تعيشها المؤسسة، على خلفية ما وصفته بممارسات إدارية، تستوجب التدخل والمعالجة.

 

وشدد الكاتب الجهوي للنقابة على أن التنظيم النقابي لن يسمح، وفق تعبيره، بترك أي موظف أو موظفة في مواجهة المشاكل بشكل فردي، مؤكدا أن الملفات المطروحة «شأن نقابي جماعي» يستوجب الدفاع عنها بشكل موحد.

 

ويتضمن البرنامج النضالي حمل الشارة الحمراء بمختلف مؤسسات جامعة الحسن الثاني ابتداء من الثلاثاء 1 شتنبر 2026، تليه وقفة احتجاجية إنذارية محلية أمام كلية الحقوق بعين السبع يوم الخميس 3 شتنبر على الساعة الحادية عشرة صباحا.

 

كما قررت النقابة تنظيم وقفة احتجاجية جهوية موحدة أمام الكلية نفسها يوم الاثنين 7 شتنبر، في التوقيت ذاته، إلى جانب المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية الوطنية المقررة أمام مقر الوزارة بالرباط يوم الأربعاء 9 شتنبر ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.

 

وأعلنت النقابة كذلك عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة جامعة الحسن الثاني أواخر شهر شتنبر، في خطوة تعكس استمرار التصعيد في حال عدم التوصل إلى حلول للملفات المطروحة.

 

وأكد بدر الحوزية أن برنامج «أسبوع الغضب» لا يمثل سقفا نهائيا للتحرك النقابي، وإنما يشكل، حسب تعبيره، «مرحلة أولى في مسار تصعيدي مفتوح»، ملوحا باللجوء إلى مختلف الأشكال النضالية المشروعة من أجل الدفاع عن مطالب موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية وصون مكتسباتهم وكرامتهم المهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى