عبد الرحيم بوعيدة خارج سباق الانتخابات.. قرار يضع حداً لمسار انتخابي حافل

متابعة – الملولي أيوب
يبدو أن الأستاذ عبد الرحيم بوعيدة يتجه إلى عدم دخول غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في قرار من شأنه أن يثير الكثير من النقاش داخل الساحة السياسية، بالنظر إلى المسار الذي راكمه الرجل خلال سنوات من الحضور في تدبير الشأن العام.
بوعيدة، الذي سبق أن ترأس جهة كلميم واد نون، راكم تجربة سياسية وانتخابية جعلته واحداً من الأسماء المعروفة على مستوى الجهة، قبل أن يقرر الابتعاد عن السباق الانتخابي وعدم خوض محطة جديدة.
قرار الانسحاب من المنافسة لا يعني بالضرورة نهاية الحضور السياسي، لكنه يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب هذا الاختيار، خصوصاً أن الرجل كان حاضراً في محطات سياسية عرفت الكثير من التجاذبات والخلافات، وظل اسمه مرتبطاً بمواقف أثارت النقاش داخل الساحة السياسية الجهوية والوطنية.
فهل يتعلق الأمر بقرار شخصي هدفه الابتعاد عن أجواء الانتخابات وما يرافقها من صراعات وحسابات؟ أم أن بوعيدة اختار ببساطة أن يضع مسافة بينه وبين المشهد الانتخابي الحالي، بعد تجربة سياسية طويلة؟
المؤكد أن خروج اسم بحجم عبد الرحيم بوعيدة من المنافسة الانتخابية المقبلة سيترك فراغاً في المشهد السياسي، وسيفتح المجال أمام أسماء جديدة للدخول إلى دائرة التنافس على التمثيلية الانتخابية.




