مشكل نقص المقررات في الاسواق يتكرر من جديد ، قصة معاناة الاسر للحصول على المستلزمات الدراسية

بقلم الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
بعد حلول الموسم الدراسي الجديد ، عادت معه معاناة الاسر في توفير المستلزمات الدراسية لأبنائها بعد ارتفاع تكاليف التعليم فضلا عن المقررات المدرسية .
كما طفا إلى السطح من جديد مشكل نقص بعض الكتب والمطبوعات المدرسية في الأسواق، في ظل إقبال مستمر من الأسر على اقتنائها قبل انطلاق الدراسة .
فمع بداية الموسم الدراسي لكل عام تواجه الاسر المغربية نفس المشكل والمتمثل في صعوبة الحصول على عدد من المقررات الدراسية .
يأتي هذا في وقت لم تتضح فيه لحد الآن الأسباب الحقيقية وراء هذا النقص ، وهل المشكل يتجلى في عدم طباعة الكميات الكافية أو بعوامل أخرى ترتبط بتوفرها في السوق .
المشكل الذي يتكرر في كل عام هو نقص بعض المسلتزمات الدراسة . علما أن الأسباب الحقيقية لهذا النقص ما تزال لحدود الساعة غير واضحة .
والحقيقة تقال أن أسعار المطبوعات، لم تشهد تغييرا كبيرا مقارنة بالعام الماضي، بحسب إفادات من قلب الاسواق المغربية ، حيث ما تزال على نفس أسعار السنة الماضية .
إلا الإشكال الذي يقض مضجع الاسر كل عام دراسي هو صعوبة إيجاد بعض الكتب ، حيث يجد الآباء أنفسهم في سباق مع الوقت لتأمين الكتب والمستلزمات المطلوبة لأبنائهم قبل بداية الدراسة .
نفس المخاوف من عدم العثور على بعض الكتب أو المطبوعات تتكرر كل موسم دراسي في ظل صمت الوزارة الوصية . فهل هذا متعمد ؟
هناك مشكل من نوع آخر يواجه الأسر متوسطة الدخل ، والتي تعاني من ارتفاع تكاليف التعليم الخاص، حيث يرى بعض الآباء أنها أصبحت مرتفعة وقد تتجاوز قدراتهم المادية.
هذه الأسر تعتبر أن تسجيل أبنائها بالمدارس الخاصة مرتبط اساسا بسعيها وراء توفير مستوى تغليمي أفضل ، رغم ارتفاع التكلفة بالقطاع الخاص .
وقد تضطر بعض الأسر لتحمل أعباء مالية إضافية، بل و الضغط على ميزانياتها لتوفير ما يحتاج إليه أبناؤهم خلال الموسم الدراسي، رغم ارتفاع النفقات المرتبطة بالتعليم والكتب والمستلزمات .
وتهرب هذه الاسر نحو المدارس الخاص بحثا عن مستوى تعليمي مميز لتضمن مستقبلا افضل لفلذات أكبادها ، فضلا عن بيأة آمنة واهتماما أكبر بجوانب التربية، فضلا عن وجود مدرسين يحرصون على هذه الجوانب التي يبحث عنها الآباء لأبنائهم .



