مجتمع

درك مديونة… حضور ميداني دائم وعمل جبار في خدمة أمن المواطن

 

متابعة : هشام خبير

في زمن تتعاظم فيه التحديات الأمنية وتتعدد أشكال الجريمة، يواصل عناصر الدرك الملكي بمديونة أداء مهامهم اليومية بكثير من الجدية والمسؤولية، في صمت مهني قلما يُسلط عليه الضوء، رغم الأثر المباشر لعملهم على أمن الساكنة واستقرار المنطقة.

 

درك مديونة لا يشتغل بمنطق رد الفعل فقط، بل يعتمد مقاربة استباقية تقوم على الدوريات المنتظمة، ونقاط المراقبة، والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين، سواء داخل المجال الحضري أو بالمناطق القروية التابعة لنفوذه الترابي. هذا الحضور الميداني المستمر مكن من الحد من عدد من الظواهر الإجرامية، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

 

ويُسجل لعناصر الدرك بمديونة تدخلهم الفعّال في قضايا تمس السلامة الجسدية والممتلكات، من تفكيك شبكات إجرامية، والتصدي لترويج المخدرات، إلى محاربة السرقة والعنف، فضلا عن دورهم المحوري في تنظيم السير والجولان، خاصة على المحاور الطرقية التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة.

 

ورغم الإمكانيات المحدودة أحيانا، وضغط المهام وتعددها، يواصل رجال الدرك أداء واجبهم بتفان ، معتمدين على خبرتهم الميدانية وروح الانضباط التي تميز المؤسسة. وهو ما يجعل تدخلاتهم، في كثير من الحالات، حاسمة وسريعة، وتُجنب المنطقة تداعيات أمنية خطيرة.

 

إن العمل الجبار الذي يقوم به درك مديونة يستحق التنويه، ليس فقط من باب الاعتراف بالمجهود، بل أيضا لترسيخ ثقافة تقدير المؤسسات التي تسهر على أمن المواطنين، في انسجام تام مع توجيهات القيادة العليا، وتحت شعار: خدمة المواطن وحماية الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى