بوجدور… مدفع رمضان رمز من رموز الأصالة والذاكرة الشعبية

روجت العديد من الصفحات منها ماهو معروف ومنها ماهو مجهول منشورات تهكمية حول مدفع رمضان ببوجدور معتبرة ان طلقات المدفع خلال الفطور والسحور تشكل قلقا لساكنة حيث شبهها البعض بالقنبلة ومنهم من أطلق العنان لخياله متجاهلا أن مدفع رمضان يعد رمزاً ثقافياً وروحياً عريقاً يجسد فرحة الإفطار، ويجمع أفراد الأسرة في لحظة موحدة، صوته “ذاكرة صوتية” تربط الماضي بالحاضر، ويعزز التمسك بالهوية الرمضانية والتراث الشعبي، في ربوع الوطن ومن أبرز رمزيات
مدفع رمضان إعلانه الفرحة بطريقة صوتية رسمية وشعبية لانتهاء يوم الصيام وبدء الإفطار.
كما يرسخ طقوساً رمضانية توارثتها الأجيال، حيث يربط الناس بين صوت القذيفة وبين لحظة الإفطار. كما يعلن به عن بدأ السحور
صحيح ان التطور الحاصل يجعل الجميع يعرف وقت الفطور ووقت السحور بشتى الوسائل الذكية لكن دوما وأبدا سيبقى للمدفع أصالته وحلاوته التي يجهلها جيل التيكتوك والانستغرام
.




