أخبار وطنية

ثانوية الإمام مالك تختتم الدورة الإستدراكية في أجواء من الأمل والأمن والإنضباط

صباح يوم السبت 4 أبريل 2024

شهدت ثانوية الإمام مالك لحظة فارقة مع إسدال الستار على امتحانات الدورة الإستدراكية للسنة الثانية بكالوريا.

هذا اليوم لم يكن مجرد نهاية مرحلة دراسية، بل محطة إنسانية جمعت بين جهد التلاميذ، حرص الإدارة ، وحضور الأمن ، لتفتح باب الأمل نحو مستقبل أفضل . دخول التلاميذ إلى المؤسسة محمّلين بمزيج من التوتر والأمل، مدركين أن هذه الدورة هي فرصتهم الثانية لتدارك ما فاتهم في الإمتحانات العادية . في حوار مع أحد المترشحين عبّر قائلاً: “اليوم الأخير هو فرصتنا الثانية، نريد أن نثبت أننا قادرون على النجاح “. كلمات تلخص روح المثابرة التي سادت بين صفوف الشباب تحت إشراف إدارة واعية وتنظيم محكم ، الإدارة وفرت كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه المحطة، من تنظيم دقيق ومراقبة صارمة ، إلى دعم معنوي من الأساتذة والمشرفين الذين لم يبخلوا بتشجيع التلاميذ . حيث أثبتت أنها ليست مجرد فضاء للإمتحان ، بل حاضنة للأمل .

واكتمل المشهد  بحضور الشرطي “خالد فولان”، ابن الحي المحمدي، الذي وقف شامخًا أمام المؤسسة بزيه الرسمي. الذي لم يكن مجرد رجل أمن يؤدي مهمة، بل ابن الحي الذي يعرف وجوه الناس وأصواتهم ، ويشعر أن حمايتهم امتداد لمسؤوليته تجاه أهله وجيرانه. حضوره بعث الطمأنينة في نفوس التلاميذ، وجعل أولياء الأمور أكثر ثقة بأن أبناءهم في أيدٍ آمنة. لقد جسّد صورة حية للتوازن بين القانون والروح الإجتماعية، مؤكداً أن الشرطي يمكن أن يكون قريبًا من الناس، جسرًا يربطهم بالسكينة والإحترام ، لحظة جامعة رسالة مجتمعية .

مع نهاية الامتحان، خرج التلاميذ من باب المؤسسة بخطوات متسارعة ، بعضهم بابتسامة تفاؤل، وآخرون بقلق في انتظار النتائج، لكنهم جميعًا حملوا في قلوبهم شعورًا بالطمأنينة لما قدموه .فقد كان اليوم الأخير أكثر من مجرد امتحان ، كان صورة مصغرة لمجتمع متماسك: إدارة واعية، أساتذة داعمون، شرطي قريب من الناس، وتلاميذ يسعون إلى النجاح. إنها لحظة تؤكد أن التربية والأمن والروح الجماعية يمكن أن تتكامل لتصنع مستقبلًا أفضل.

حــنـان قـوتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى