سيداتي بومهدي ونور الدين رابح يدخلان سباق الانتخابات التشريعية ببوجدور

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، بدأت ملامح التنافس السياسي بإقليم بوجدور تتضح بشكل أكبر، في ظل بروز عدد من الأسماء التي تستعد لخوض غمار المنافسة الانتخابية، من بينها يداتي بومهدي ونور الدين رابح.
ويأتي دخول الاسمين غمار الانتخابات التشريعية في سياق سياسي يعرف حركية متزايدة على مستوى الإقليم، حيث يرتقب أن تشهد الساحة المحلية منافسة قوية بين مختلف المرشحين والأحزاب السياسية، خصوصاً مع تزايد اهتمام الناخبين بالبرامج الانتخابية ومدى قدرتها على الاستجابة للانتظارات الاجتماعية والتنموية للساكنة.
ويُنتظر أن يركز المرشحان، خلال حملتهما الانتخابية، على عدد من الملفات التي تهم المواطنين، من بينها تعزيز التنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الشباب، وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، إلى جانب مواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها إقليم بوجدور.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن دخول أسماء جديدة وقوية إلى المنافسة من شأنه أن يرفع من مستوى التنافس، ويدفع مختلف المرشحين إلى تقديم برامج أكثر وضوحاً وواقعية، بما يتيح للناخب البوجدوري اختيار من يرى فيه القدرة على تمثيل الإقليم والدفاع عن مصالحه داخل المؤسسة التشريعية.
وبينما تتواصل الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي، تبقى الكلمة الفصل للناخبين ببوجدور، الذين سيحددون من خلال صناديق الاقتراع ممثليهم، في إطار ممارسة حقهم الدستوري واختيار البرامج والكفاءات التي يرونها قادرة على خدمة مصالح الإقليم وساكنته.




