
متابعة : المراسل الرياضي مصطفى جراف
تشهد الساحة الكروية الوطنية حالة من الجدل المتصاعد، عقب تداول معطيات غير مؤكدة تفيد بإمكانية مغادرة الإطار الوطني طارق السكتيوي لمنصبه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك في أعقاب قيادته المنتخب إلى التتويج بلقب كأس العرب.
وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط الرياضية، فإن سبب هذه الخطوة المحتملة قد يرتبط بعدم تنظيم استقبال رسمي يليق بحجم الإنجاز المحقق، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً بين المتتبعين والمحللين حول طريقة تدبير مثل هذه اللحظات الرمزية في مسار الكرة الوطنية.
ويرى عدد من المهتمين أن التتويج بلقب عربي يُعد إنجازاً مهماً يستحق الإشادة والتقدير، سواء من الجماهير أو من الجهات الوصية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات لها أثر معنوي كبير على الأطر التقنية واللاعبين على حد سواء. في المقابل، يدعو آخرون إلى التريث وعدم التسرع في إصدار الأحكام، في ظل غياب أي بلاغ رسمي يؤكد خبر الاستقالة أو يوضح خلفياتها الحقيقية.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من الجامعة أو من المدرب نفسه، تبقى كل هذه المعطيات في خانة التكهنات، ما يفتح الباب أمام عدة تساؤلات حول مستقبل الطاقم التقني، ومدى تأثير هذه التطورات على استقرار المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويبقى الشارع الرياضي مترقباً لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، في ظل أهمية المرحلة والتحديات التي تنتظر كرة القدم الوطنية على مختلف الواجهات.




