مجتمع

بعد كشفه ما تعرض له.. دعوات لإنصاف الصحفي المتطوع إبراهيم بوتومويت ومحاسبة المسؤولين

في الوقت الذي يحتاج فيه العمل الرياضي والإعلامي إلى كل الكفاءات الوطنية الصادقة، تبرز بين الفينة والأخرى ممارسات تسيء إلى قيم التطوع وتضرب في العمق كل المبادرات النبيلة. وما تعرض له الزميل الصحفي إبراهيم بوتومويت ، بحسب ما أورده في تدوينته، يثير الكثير من علامات الاستفهام حول طريقة التعامل مع من يضعون خبرتهم وجهدهم في خدمة التظاهرات الرياضية دون انتظار مقابل.

 

فالزميل أكد أنه ساهم في تنشيط فعاليات نصف ماراثون الدار البيضاء بكل مهنية، قبل أن يفاجأ بقطع التواصل معه فقط لأنه طالب بمستحقاته المتعلقة بالتنقل، وهي مصاريف لا يمكن اعتبارها أجرا أو سعيا إلى الربح، بل حقا مشروعا لضمان استمرار العمل في ظروف تحفظ كرامة المتطوعين.

 

إن تشجيع العمل التطوعي لا يعني استغلال المتطوعين أو التنكر لما يقدمونه من خدمات، بل يقتضي احترامهم وتقدير مساهماتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بإعلاميين وصحفيين يساهمون في إنجاح التظاهرات الرياضية وإبراز صورتها أمام الرأي العام.

 

وإذ نعبر عن تضامننا مع الزميل، فإننا ندعو الجهات المنظمة إلى توضيح ملابسات هذه الواقعة، واعتماد مقاربة قائمة على الحوار والاحترام المتبادل، بما يحفظ حقوق جميع المتدخلين ويصون صورة العمل الجمعوي والرياضي بالمغرب.

 

فالإعلام الرياضي شريك أساسي في نجاح أي تظاهرة، واحترام الصحفيين والمتطوعين ليس امتيازا ، بل هو واجب أخلاقي ومهني يعكس مدى نضج المؤسسات المنظمة وإيمانها بقيم الشفافية والاعتراف بالمجهودات المبذولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى