حملة ممنهجة ضد رفيق بناصر… استهداف انتخابي لمسار تنموي واضح بالجديدة

✍️ متابعة الإعلامية:”فاتن” بالجديدة
تعود بين الفينة والأخرى أسطوانة “ماذا قدم…” مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، في محاولة مكشوفة لتشويه مسار سياسي وطني يشتغل بصمت بعيدًا عن ضجيج الحملات ، آخرها المقال الهجومي الذي استهدف النائب البرلماني ونائب رئيس جماعة الجديدة ونائب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، رفيق بناصر.
وبحسب المتتبعين للشأن المحلي، فإن توقيت هذا الهجوم ليس بريئًا، فهو يتزامن مع فتح باب الترشيحات والاستعداد للانتخابات البرلمانية، في سيناريو مألوف تلجأ إليه بعض الجهات المنافسة داخل نفس الحقل السياسي، الهدف واضح وهو التشكيك في الحصيلة، وتشتيت التركيز، ومحاولة إحباط أي عمل ميداني قبل أن ينضج ويظهر للرأي العام.
وعليه، فإن الحديث عن “غياب الإضافة” يتجاهل طبيعة العمل المؤسساتي نفسه ،فالمشاريع الكبرى بالجديدة لا تُنجز بقرار فردي، بل ضمن اتفاقيات وبرامج تشاركية بين الدولة، الجهة، الجماعة، والقطاعات الوزارية، ومساهمة مجلس الجهة في تمويل مشاريع البنيات التحتية، تأهيل الأحياء، ودعم قطاعي الصحة والتشغيل، كانت لرفيق بناصر فيها أدوار ترافعية داخل القاعة، شلا تظهر في عناوين الصحافة ولكنها حاضرة في وثائق المجلس ومحاضر الدورات.
في السياق ذاته، فإن التواجد في ثلاث مؤسسات منتخبة في آن واحد يفرض أولويات مختلفةوهو تشريع يخدم المدينة داخل البرلمان، تنزيل مشاريع على مستوى الجماعة، وافتكاك اعتمادات جهوية تهم الجديدة كقطب اقتصادي وسياحي، وهذا التقاطع هو بالضبط ما مكّن من وضع ملفات المدينة على طاولة القرار الجهوي، عوض تهميشها كما كان سابقًا.
أما عن “الصوت القوي” داخل البرلمان، فالدفاع عن الجديدة لا يقاس بعدد الأسئلة الشفوية فقط، بل بمدى القدرة على جلب الاستثمارات ،تتبع الملفات العالقة، والترافع خلف الكواليس لدى الحكومة والوزارات المعنية ،وهي مسارات لا تُختزل في تدوينة أو مقال موسمي.
وفي الختام، يبقى المواطن الجديدي هو الحكم ،لكن الرهان الحقي اليوم هو التمييز بين النقد البناء، وبين الحملات الانتخابية السابقة لأوانها التي تريد اختزال العمل السياسي في “الشعارات المضادة”، فالجديدة لا تحتاج لمن يبحث عن الأصوات على حساب سمعة أبنائها، بل لمن يستكمل ما بدأه.
ومع اقتراب الاستحقاقات، ستكون الكلمة الفصل للصناديق وللحصيلة، لا للضجيج الإعلامي المؤقت.




