إحداث مديرية إقليمية للفلاحة باليوسفية يقترب من التحقق.. خطوة تنموية طال انتظارها

متابعة : أيوب الملولي
في تطور قد يشكل مكسباً مؤسساتياً مهماً لإقليم اليوسفية، تتحدث معطيات متداولة عن قرب إحداث مديرية إقليمية للفلاحة، في خطوة من شأنها تعزيز الخدمات الإدارية والتقنية المقدمة للفلاحين، وتقريب الإدارة من المرتفقين، ودعم التنمية الفلاحية بالإقليم.

ووفقاً لما يتم تداوله، جاء هذا المستجد عقب سلسلة من المرافعات والمطالب التي قادها عدد من المنتخبين والفاعلين، من بينهم البرلماني حسن البهي، إلى جانب عبد العزيز البهي، نائب رئيس غرفة الفلاحة لجهة مراكش آسفي، من أجل تمكين الإقليم من هذه المؤسسة التي ظلت مطلباً لسنوات.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المديرية المرتقبة قد يتم إحداث مقرها بإقليم اليوسفية، مع تداول إمكانية احتضانها من طرف جماعة الشماعية أو مدينة اليوسفية، غير أن الحسم في المقر الرسمي يبقى رهيناً بالقرارات التي ستتخذها الجهات المختصة.

ويرى مهتمون بالشأن الفلاحي أن إحداث مديرية إقليمية مستقلة من شأنه أن يخفف عن الفلاحين عناء التنقل إلى أقاليم أخرى لقضاء مصالحهم الإدارية، كما سيساهم في تسريع معالجة الملفات، ومواكبة المشاريع الفلاحية، وتعزيز برامج التنمية القروية.
وفي انتظار إعلان رسمي من وزارة الفلاحة أو الجهات المختصة يؤكد هذا المعطى ويحدد تفاصيله، يعلق عدد من فلاحي الإقليم آمالاً كبيرة على هذا المشروع، باعتباره خطوة قد تعزز العدالة المجالية وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية باليوسفية.
ويؤكد متابعون أن نجاح مثل هذه المبادرات يظل رهيناً بتضافر جهود مختلف المتدخلين، بما يحقق المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم، خاصة في قطاع الفلاحة الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.




