*حسن الدرهم: الشخصية العظيمة بين الماضي والحاضر* _يستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية بالعيون_

متابعة: سيدي عثمان فتوح
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الوجوه، يبقى هناك رجال لا يتبدلون. رجال كانوا امتداداً للماضي الأصيل، وحاضرين بقوة في معترك اليوم. ومن بينهم يبرز اسم *حسن الدرهم*، الشخصية التي اقترنت في وجدان ساكنة الصحراء بالهيبة والوقار والحكمة وفعل الخير.
من عبق الماضي إلى نبض الحاضر
في الماضي كان “الدرهم” هو المرجع الذي يُحتكم إليه، وهو صوت العقل عند الشدة، وهو من يحفظ عادات وتقاليد المنطقة ويصونها. لم يكن منصبه هو الذي يصنع هيبته، بل مواقفه وتاريخه مع الناس.
اليوم.. العودة إلى الميدان من بوابة العيون
واليوم يستعد حسن الدرهم لخوض *غمار الانتخابات التشريعية بمدينة العيون*، عاصمة الأقاليم الجنوبية.
هذه الخطوة ليست مجرد ترشح، بل هي عودة رجل دولة إلى حيث يحتاجه الناس. العيون اليوم أمام استحقاقات كبيرة: التنمية، التشغيل، الدفاع عن المكتسبات، وترسيخ النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
ومجيء شخصية بحجم حسن الدرهم يحمل عدة دلالات:
– *الخبرة*: رصيد من التجربة السياسية والاجتماعية لا يُشترى.
– *الثقة*: اسم متعارف عليه لدى القبائل والساكنة، لا يحتاج إلى تعريف.
– *الاستمرارية*: ربط بين نضالات الأمس وتحديات اليوم، حتى لا تضيع البوصلة.
لماذا حسن الدرهم الآن؟
لأن المرحلة تحتاج إلى شخصيات “توزن الكلمة قبل أن تقولها”. تحتاج إلى من يجمع ولا يفرق، ومن يشتغل في صمت بعيداً عن المزايدات.
ساكنة العيون اليوم تبحث عن ممثل يكون:
*قريباً من هموم الناس*: يعرف مشاكل الشباب والتشغيل والسكن.
*مدافعاً قوياً*: داخل قبة البرلمان عن قضايا الأقاليم الجنوبية ومغربيتها.
*جسراً*: بين الإدارة والمواطن، وبين الماضي العريق ومشاريع المستقبل.
رهان على الأصالة
ترشح حسن الدرهم هو رهان على أن السياسة ما زال فيها مكان للرجال الكبار. رهان على أن الناخب الصحراوي ما زال يميز بين “بريق اللحظة” وبين “ثقل التاريخ”.
بين الماضي الذي شكّل شخصيته، والحاضر الذي يستدعي حكمته، يقف حسن الدرهم اليوم على عتبة استحقاق جديد. استحقاق قد يكون محطة أخرى في مسار رجل آمن بأن خدمة الوطن والمواطن لا تتوقف.
*فبين هيبة الماضي ومتطلبات الحاضر، يعود حسن الدرهم… ليقول كلمته في العيون.




