«السكانير» خارج الخدمة لأزيد من 6 أيام بمستشفى محمد السادس بمراكش.. ماذا عن الحالات الحرجة؟

متابعة : أيوب الملولي
تتواصل، وفق معطيات متداولة، أزمة تعطل جهاز الفحص بالأشعة المقطعية «السكانير» بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش لأزيد من ستة أيام، في وضع يثير تساؤلات جدية حول ظروف التكفل بالمرضى، خصوصاً الحالات الاستعجالية والمرضى الموجودين بأقسام الإنعاش.
وتزداد حساسية الوضع عندما يتعلق الأمر بحالات تستوجب فحوصات بالأشعة المقطعية بشكل مستعجل، باعتبار أن نتائجها قد تكون ضرورية لتحديد التشخيص واتخاذ القرار الطبي المناسب في الوقت المناسب.
وبحسب المعطيات المتداولة، اضطرت بعض الحالات إلى إجراء الفحوصات خارج المؤسسة الاستشفائية، وسط حديث عن اللجوء إلى مصحات خاصة، وهو ما يطرح بدوره علامات استفهام حول البدائل التي تم اعتمادها لضمان استمرارية هذه الخدمة الطبية خلال فترة تعطل الجهاز.
ستة أيام أو أكثر من التوقف ليست مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بجهاز تشخيصي داخل مؤسسة استشفائية جامعية تستقبل حالات معقدة ومستعجلة من مراكش ومناطق أخرى.
وفي ظل استمرار الوضع، تطرح عدة أسئلة نفسها بقوة:
ما سبب تعطل الجهاز؟ ولماذا طال أمد إصلاحه؟ وهل تم توفير جهاز بديل للحالات المستعجلة؟ وكيف يتم التكفل بمرضى الإنعاش الذين يحتاجون إلى هذا النوع من الفحوصات؟
أسئلة مشروعة تنتظر توضيحات رسمية من إدارة المستشفى والجهات الصحية المختصة، خاصة أن الأمر يتعلق بمرفق صحي حيوي، وأن ضمان استمرارية الخدمات التشخيصية الأساسية يظل جزءاً لا يتجزأ من جودة التكفل بالمرضى.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار التوضيح الرسمي من الجهات المعنية، بما يضع الرأي العام أمام حقيقة وضعية الجهاز والإجراءات المتخذة لضمان عدم تأثر المرضى بهذا العطب.




