مجتمع

إشاعة إقالةمحمد الناجم ابهاي والي جهة كلميم واد نون ،بين صراعات سياسية فاشلة وخلفيات مواقف مثناثرة…!!   

 

أحمد مازوز

(عن جريدة :اصداء الجهات المغرببة )

 

 

خرجت بعض الكتابات الفايسبوكية الصغيرة بتصدير اشاعات

بشكل غريب على مواقع التواصل الاجتماعي بإقالة الناجم ابهاي والي جهة كلميم واد نون ، وهي الإشاعة التي جعلت المتتبعين يتساءلون عن أسبابها ودوافعها في هذه الظرفية التي تعرفها فيها الجهة قفزة تنموية متقدمة مست واقع حال عدد من المجالات .

من المنتظر ان تشكل مواقف الناجم أبهاي الصارمة وعلو كعبه في تدبير القضايا التنموية (تشكل) مصدر انزعاج وضيق تنفس سياسي عند حاملي البؤس و زارعي اليأس من خلال خرجات مائلة هدفها النيل من كفائة الوالي بهاي وسداد مواقفهم التي

أحدث “ثورة” غير مسبوقة في مجال تحرير الجهة على امتداد أطرافها من قبضة منتهزي الفرص وأصحاب الرؤى الضيقة والنخب الفاشلة الذين اغتنوا من وراء استمرار أعطاب التنمية بالجهة.

تمرس الوالي الناجم أبهاي وخبِرته بتضاريس التنمية بعدد من اقاليم المملكة وكمسؤولا لقيادة اهم جهة جنوبية ، هو مؤشر دال على أن الرجل يحمل معه مفاتيح جعلت مدينة إقليم كلميم وضواحيه  على وجه التحديد مشتلا لأوراش ومشاريع تنموية كبرى تتقاطع مع تطلعات الواد نونيين واضعا حدا أمام استمرار التدبير العشوائي المحكوم بنمط تقليدي محدود، حيث وضع مخططا متكاملا يقوم على نموذج تدبيري عقلاني وعصري ينقل الجهة من حالة الجمود والركود إلى حالة اكثر دينامية وحركية وتفاعلية، وهو ما تحقق بالفعل في وعاء زمني قياسي ووجيز.

ما يحدث في مدينة كلميم التي عرفت على عهده على وجه التحديد انتقالا تنمويا لافتا تمثل في ظهور أوراش تنموية كبرى همت البنية التحتية وإطلاق عدد من المشاريع القطاعية، حيث ساهم هذا المسؤول الترابي، (والكلام هنا يعود الى أحد العارفين بواطن الأمور بكلميم) من خلال تنسيق مستدام معه في تيسير مهمة مجلس جهة كلميم واد نون رؤيته الاستراتيجية لمفهوم تنمية ترابية مستدامة ودامجة، وهو ما اعتبر مكسبا كبيرا قاد إلى تحقيق التوازنات التنموية لجهة صاعدة وذات مؤهلات محلية واعدة ومستقيمة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر والنمادج كثيرة،فقد كانت بصمة  الوالي الناجم أبهاي شاهدة بقوة من خلال فتح شبكة طرقية مؤهلة لتعزيز الربط بين اقاليم الجهة وبالتالي المساهمة في اجتذاب الاستثمار المنتج على اعتبار أن ذات الجهة يخترقها الطريق السيار في اتجاه مدينة الداخلة كل ذلك كانت الغاية منه جعل هذا الجزء الترابي من اقاليمنا الصحراوية يتمتع بجاذبية ترابية قوية وداعمة. وتأسيسا على هذه الدينامية الإيجابية والقوية التي اطلقها الوالي والتي تسجل له بمداد الفخر، فإن ما راج مؤخرا من أخبار زائفة تهدف إلى النيل من تاريخه وانتمائه الوطني وزرع التشويش والعودة إلى أسلوب التقليز من تحت الجلباب هو مجرد تحامل مبثور الحقائق ومحمول على الحقد ، لن يثني من إرادة رجل دولة من حجم  الناجم ابهاي في مواصلة تنزيل مقومات الإصلاح المجدد وبالتالي تغيير ملامح جهة اختارت المضي قدما في حصد المكاسب التنموية الكبرى المستجيبة لانتظارات الوادنونيين بكفائة تدبيرية وتواصلية تحضى بدعم القوى الحية والفعاليات المحلية والجهوية تثمينا لكافة الجهود والمواقف التي تتوافق

مع سيل من النجاحات الكبيرة في الدفع بجهة كلميم وادنون

الى مزاحمة جهات المملكة في التنافس على المقدمة.

من المستفيد من كل هذه التفاهات …؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى