مجتمع

بين التشهير والمساءلة.. المؤسسات القوية لا تهتزّ بالباطل

متابعة  : كمال قابل

في كل مجتمع، تبرز مؤسسات تعمل في صمت وإخلاص لخدمة الصالح العام. وفي إقليم بوجدور، ليس هناك من يستطيع أن يُنكر الدور المحوري لقسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، الذي يُشرف عليه السيد محمد الركيبي. هذه المؤسسة ليست مجرد كيان إداري، بل هي قلب نابض بالعطاء، قدمت وتقدّم إنجازات ملموسة تحت مظلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. هذه الإنجازات التي نراها ونلمسها على أرض الواقع، لم تقم بها أي جهة أخرى، سواء من المنتخبين أو الجماعات المحلية، مما يجعلها الجهة الوحيدة التي لديها إنجازات حقيقية في الميدان.

عندما تُبنى الإنجازات على عمل جاد وميداني، فإنها تكون أقوى من أي محاولة للنيل من سمعتها. وعليه، فإن الحملة الأخيرة التي استهدفت السيد محمد الركيبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن سوى محاولة يائسة لتشويه الحقيقة. التشهير في الفضاء الرقمي، والاتهامات المرسلة جزافاً، هي أساليب لا تُستخدم إلا عندما تغيب الحجج ويسقط الدليل. إنها ليست هجومًا على شخص، بل هي محاولة بائسة لتقويض مؤسسة قوية وثابتة.

دعونا نضع النقاط على الحروف: المساءلة ليست مزحة. وإذا كان لدى أي شخص دليل حقيقي على فساد أو تقصير، فإن أبواب القانون مفتوحة. المحاكم والإجراءات الرسمية هي المكان الوحيد الذي يمكن فيه إثبات الحقائق، لا ساحات التواصل الاجتماعي المليئة بالادعاءات الفارغة. إن القانون يحمي الأفراد والمؤسسات، ويضمن أن تُحاسب كل الأطراف بشكل عادل. أما من يختار التشهير والافتراء، فإنه يكشف عن ضعف موقفه وعدم امتلاكه لأي دليل يُذكر.

إن إنجازات قسم العمل الاجتماعي في بوجدور تتحدث عن نفسها، وهي أقوى من أن تُهتز بضجيج الأقاويل. هذه المؤسسة، بقيادة السيد محمد الركيبي، تُثبت يومًا بعد يوم أن العمل الصامت والمثمر هو السبيل الوحيد للتنمية. ومن يحاول أن يضرب بعرض الحائط هذه الإنجازات، فإنما يضرب في مصلحة أبناء بوجدور.

رسالتنا واضحة: المؤسسات القوية لا تُهددها اتهامات لا أساس لها. الإنجازات تتحدث عن نفسها، وإذا كان لديك ما تقوله، فقل ذلك في المكان الصحيح، حيث يُحترم القانون وتُثبت الحقائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى