سيارات الأجرة تتحكم في أبواب محطات القطار بالبيضاء

اعترف رئيس محطة القطار الدارالبيضاء الوازيس،بأنهم انهزموا أمام تغول سيارات الأجرة التي أصبح سائقوها يغلقون مدخل ومخرج محطة القطار،مانعين المسافرين من حق الدخول والخروج تحت رحمتهم يصيحون في وجوههم بعدما يركنون السيارات وسط الطريق ،ويصل بزاق صياحهم لوجوه المسافرين.
لدرجة أن رئيس محطة القطار رمى اللوم والعتاب على المصالح الأمنية، في محاولة لإبعاد تقصير المكتب الوطني للسكك الحديدية لوقف السلوكات المنحطة والمخلة بالحياء التي وسيلة تواصل بعض السائقين من ذوي السوالف والشعر الشبيه بشعور النساء، يوجهون السب والقذف المخل بالحياء لا سيما وانهم مجرد سائقين لا غير، يعرقلون السير والجولان بهذا الشارع متوهمين أنهم هزموا مؤسسات و إدارات معنية بالدار البيضاء،وأنهم أصبحوا أصحاب قرارات بالشوارع ويتحكمون في قطاع النقل والطرقات ويفرضون على الزبناء ما شاءوا تحت التهديد والاعتداء اللفظي وأحيانا الجسدي بالحس القبلي يتضامنون بشمل غابوي بالصياح والسب والقذف والصراخ العالي،في مواجهة الزبناء والليل لمن يقول لهم اللهم هذا منكر قد يعرضونه لاعتداء جماعي .
ويدعون أنهم باستطاعتهم الاعتداء على الزبناء ولن يخضعوا للقانون ولا يتابعون سلطة القانون والمؤسسات مدعين أن بعض المسؤولين بمؤسسة عمومية يهابونهم.



