أخبار وطنية

الركراكي والاسود يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم اليوم . قصة تضامن كبير مع الناخب الوطني عبر المنصات 

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

اجتاح المنصات الاجتماعية هاشتاگ “كلنا وراء الرگراگي” ، وأصبح التريند بكل وسائل التواصل الاجتماعي ، بحكم عدد مرات نشره و مشاركته من النشطاء .

وبعد ساعات قليلة من موعد المباراة التي تحمع اسود الاطلس مع المنتخب الكاميروني ، تضامن ملايين المغاربة مع المدرب الوطني وليد الرگراگي .

مبارة اليوم يمكن اعتبارها فرصتنا التاريخية لوضع القدم الأولى في مربع كبار القوم في إفريقيا . لذلك ، علينا أن ” نعض عليها بالنواجد.. على المدرب وليد الركراكي ولاعبيه مسؤولية إنجاز هذه المهمة على أرضية الملعب، وعلى وسائل الإعلام والجمهور مسؤولية الدعم والمساندة والتشجيع في مدرجات ملعب الرباط وخلف الشاشات في البيوت والمقاهي ، وفي الإذاعات والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الإجتماعي” .

حفاظا على وحدة وعلى استقرار منتخبنا الوطني ، خرج نشطاء المنصات الاجتماعية بهذا الهاشتاك الذي انتشر في ساعات بشكل كبير ، بل واصبح الاكثر مشاركة .

حملة التضامن الاخيرة تهدف لتجديد الثقة في الناخب الوطني ودعمه لقيادة سفينة المنتخب الوطني المغربي ، كما تأتي لصد محاولات التشويش التي تستهدف صانع ملحمة قطر .

الكل يجمع غلى أن مباراة اليوم تعتبر بمثابة قفل الباب في الطموح المغربي الجارف وراء سعيه لإضافة لقب إفريقي لم تحققه أجيال كثيرة منذ نصف قرن .

ومن الصعوبة بمكان تجاوز خصم قوي على شاكلة الكاميرون ، خاصة في دور الربع ، فهذا سيجعلنا نكتسب رسميا شخصية البطل ، و “سيسقط من أمام وجوهنا ذلك الحاجز النفسي الذي يرسلنا إلى طائرة العودة في كل “دورة” وحين “.

وتجدر الإشارة ان القمة الإفريقية الحارقة بحاجة لتوحيد الصفوف من اجل العبور بسلام لمرحلة الربع والنصف ثم إلى النهاية ، ولم لا الحصول على لقب الكان 2025 .

ومن المفروض تقديم كل الدعم للناخب الوطني وعدم إغفال إنجازاته الكثيرة التي اوصلت المنتخب لما هو عليه الآن ، فهذا الدعم من شأنه يشكل حافزا معنويا كبيرا للرگراگي ولكل اسود الاطلس .

إن كل من حضر الندوة الصحافية الاخيرة لاحظ إدراك المدرب واللاعبين لثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، خاصة وانهم في مواجهة اقوى وأشرس الخصوم الافارقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى