أخبار وطنية

العيون تحتفي بتخريج الفوج الأول لماستر بيداغوجيا علوم التمريض وتقنيات الصحة

 

متابعة : صالح داهي العيون

 

احتضن معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بمدينة العيون، يوم الجمعة 9 يناير 2026، حفل تخرج الفوج الأول لماستر بيداغوجيا علوم التمريض وتقنيات الصحة، في محطة أكاديمية بارزة تؤشر على دينامية جديدة في مسار تطوير التكوين البيداغوجي في المجال الصحي بجهة العيون الساقية الحمراء.

وجرى هذا الحدث في أجواء احتفالية رسمية، بحضور مسؤولين من قطاع الصحة بالجهة يتراسهم المدير الجهوي للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة العيون الساقية الحمراء، وأطر أكاديمية وتربوية، إلى جانب الأطر الإدارية، والطلبة المتخرجين وأسرهم، حيث شكّل مناسبة للاعتراف بالجهود المبذولة طيلة المسار التكويني، وتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري الصحي.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة العيون الساقية الحمراء، الدكتور علي الهواري، أن تخريج هذا الفوج الأول يُعد مكسبًا حقيقيًا للمنظومة الصحية، مشددًا على أن هذا الماستر يراهن على تكوين أطر تجمع بين الكفاءة التقنية والبعد البيداغوجي، بما يُمكّن من إعداد مكونين مؤهلين قادرين على نقل المعرفة وفق مقاربات حديثة بالجهة ، وهو ما سينعكس إيجابًا على جودة التكوين والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

من جهته، عبّر مدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالعيون، السيد عماد بلعراضية، عن اعتزازه بنجاح هذه التجربة الأكاديمية، معتبرًا أن هذا التخرج يُتوّج مسارًا من العمل الجماعي والتخطيط البيداغوجي الرصين. وأوضح أن إحداث هذا الماستر يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم تجويد التكوين الصحي، والارتقاء بقدرات المكونين، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إصلاح منظومة التكوين والتأهيل في قطاع الصحة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكدت البروفيسور محاسن امنصور منسقة ماستر بيداغوجيا علوم التمريض وتقنيات الصحة أن هذه المحطة الأكاديمية تشكّل لبنة أساسية في مسار تطوير التكوين الصحي بالجهة، وتسهم في إعداد أطر قادرة على الجمع بين المعرفة العلمية والكفاءة البيداغوجية، بما يستجيب لحاجيات المنظومة الصحية ومتطلبات التأطير والتكوين.

وباسم الطلبة المتخرجين، أكد السيد لخليفة يارى أن هذه المحطة لا تمثل نهاية المسار الأكاديمي، بل تشكّل انطلاقة حقيقية نحو آفاق أوسع في البحث العلمي، مبرزًا أهمية العمل على فتح مسلك الدكتوراه بالجهة لفائدة خريجي ماستر بيداغوجيا علوم التمريض وتقنيات الصحة. وأوضح أن تقريب سلك الدكتوراه من المتخرجين بجهة العيون الساقية الحمراء سيمكنهم من مواصلة مسارهم العلمي بالقرب من مقرات سكناهم، عوض الاضطرار إلى التنقل نحو مدن شمال المملكة، وما يترتب عن ذلك من أعباء اجتماعية ومادية. وأضاف أن هذا التوجه من شأنه تثمين الكفاءات المحلية وتعزيز البحث العلمي في المجال الصحي، بما ينسجم مع مبدأ العدالة المجالية في التعليم العالي.

ويُعد هذا الحدث الأكاديمي محطة مفصلية في مسار تعزيز العرض التكويني في علوم التمريض وتقنيات الصحة بجهة العيون الساقية الحمراء، كما يعكس انخراط المؤسسات الأكاديمية والصحية في دعم التميز والابتكار البيداغوجي، وفتح آفاق جديدة تطوير البحث العلمي، بما يخدم التنمية البشرية ويستجيب لحاجيات المنظومة الصحية الوطنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى