ليلة سقوط مروج مخدرات صلبة بسيدي بوزيد… الدرك الملكي يضرب بقوة

متابعة: الإعلامية فاتن الجديدة
في ضربة أمنية محكمة أربكت حسابات تجار السموم، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، التابع للقيادة الجهوية بالجديدة، من إسقاط مروج للمخدرات الصلبة كان ينشط بشكل سري بين مدينة الجديدة ونواحيها، مستعملًا سيارة مكتراة للتمويه والتنقل.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة الوطن بريس، فقد جرى توقيف المشتبه فيه خلال عملية أمنية دقيقة نُفذت في ساعة متأخرة من ليلة أمس بدوار المساعدة، التابع لجماعة مولاي عبد الله، حيث كان بصدد التحرك لتصريف كمية جديدة من المخدرات، قبل أن تباغته عناصر الدرك وتضع حدًا لنشاطه الإجرامي.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن حجز كمية مهمة من المخدرات الصلبة، وُصفت بأنها بقايا عمليات ترويج سابقة داخل مدينة الجديدة، تمثلت في 15 قرصًا مهلوسًا، من بينها أقراص “إكستازي” و“ريفوتريل”، إلى جانب 5 غرامات من مخدر الكوكايين، فضلاً عن مبلغ مالي يناهز 1200 درهم يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع.
وبتعليمات صارمة من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، مع إصدار أوامر بتفتيش مقر سكنه وحجز السيارة التي كان يستعملها كوسيلة لترويج السموم، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من معطيات جديدة قد تقود إلى توقيف شركاء محتملين.
وتندرج هذه العملية النوعية ضمن الحرب المفتوحة التي يشنها الدرك الملكي بإقليم الجديدة ضد مروجي المخدرات، في مسعى حازم لتجفيف منابع هذه الآفة وحماية أمن المنطقة ومستقبل شبابها من مخاطر الإدمان والانحراف.




