سر هزيمة المغرب امام السنغال . الإجابة على السؤال الذي حير المغاربة . لماذا كان هدف دياز مفبركا ؟

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان
مازال المغاربة غير مصدقين لنتيجة أمس ، مازالوا في حيرة من امرهم وفي حالة حيص بيص مما حدث خلال المباراة النهائية بعد الهزيمة غير منطقية .
ما حدث أمس بالمركب الرياضي الامير مولاي عبد الله صادم بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، ما حدث لم يكن ليحدث ولكن كانت هناك ظروف وضغوط قاسية مر بها المغرب من جهة ومنتخبه الوطني من جهة ثانية .
ان يفلت ابراهيم دياز تسجيل هدف ضربة الجزاء ، لا يستسيغه عقل إنسان عاقل ، كيف يفلته وهو هداف البطولة برمتها ، وهو الوحيد الذي استفرد بتسجيل خمسة اهداف في الكان 2025 .
كل من شاهد لقطة وقوف المهاجم دياز ، تأكد بما لا يدع مجالا للشك ان هناك امرا غير عادي حدث في الكواليس ، فقد كان مصدوما وظل نظره مصوبا لجهة واحدة و عقله شارد .
كلنا شاهدنا الحكم حين طمأن حارس المنتخب الغيني بان اللاعب دياز سيرمي الكرة باتجاه يد الحارس مباشرة ، وبدون اي مجهود يذكر ، وكأنه يرميها بهدف إرضاء الحارس ومنتخبه .
كلنا شاهدنا الحارس السنغالي وهو يضحك بهستيري ويقول بالفرنسية ان اللاعب لن يسجل وسيفلت إصابة الهدف ، ويضحك بشكل ساخر من هذه المهزلة المدبرة المفروضة .
المنتخب السنغالي الذي غادر الملعب بأمر من مدربه للضغط على المنظمين ، وفرض قرارهم على الحكم وعلى اللجنة المنظمة وعلى الكاف نفسها .
خروجهم من الملعب كان يفرض تصفير الحكم بان المباراة انتهت لصالح المنتخب المغربي ، لكنه لم يفعل لغرض في نفس الفيفا .
بكل تأكيد انه سيتم معاقبة المدرب والمنتخب السنغالي ، لكن هذا لا يكفي ، كان عليها تطبيق العقاب في حينه والاعلان مباشرة امام ملايين المتابعين من العالم ان المغرب من فاز وأن السنغال منعت لسنوات من المشاركة …
لقد هجم الجمهور السنغالي كثور هائج وكسروا تجهيزات الملعب ، كما هاجموا المشجعين المغاربة واستهدفوا رجال الامن كذلك ، ولو ان فريقهم لم يمنح هذا الفوز لوقعت كارثة لا تحمد عقباها . مع ان الامن المغربي قادر على السيطرة لكنهم ضيوفنا .
اغلب الآراء ذهبت إلى ان المغرب انحنى للعاصفة حتى تمر بسلام بحكم انه المنظم ، والكل شهد بحسن تنظيمه منذ بداية التظاهرة ، لذلك امتنع عن معاملة السنغال بالمثل .
خلاصة القول ان المغرب من فاز كمنتخب وكمنظم وكمضيف لعشرات الدول التي انبهرت بجودة الملاعب وبقوة البنية التحتية وبكرم اهله وبجماله العمراني …




