مجتمع

تفاصيل آخر خرجة إعلامية لوليد الرگراگي ، تضع المدرب القادم في وضع محرج وتحمل رسائل مشفرة لمن يهمه الامر 

 

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

 

أثارت الخرجة الإعلامية للناخب الوطني السابق على قناة “كنال+” الفرنسية جدلا واسعا داخل الاوساط الرياضية . وقد اعتبر المحللون انها جاءت في ظرفية “حرجة جداً” لمستقبل أسود الأطلس .

فخلال أول ظهور إعلامي له بعد استقالته من تدريب أسود الاطلس ، خرج وليد الرگراكي عن صمته عبر مقابلة حصرية لكسر صمتٍ رياضي لم يدم طويلاً .

حيث قام االمدرب الدولي لرگراگي بتحليل الأوضاع الحالية للمنتخب الوطني، ، عبر تقديم جرد لفترة تسييره للمنتخب الوطني المغربي .

وفي نفس السياق ، قدم المدرب المثير للجدل رؤية مستقبلية لما يجب أن يكون عليه حال الأسود في الايام القليلة القادمة ليحافظ على مستوى ادائه الرياضي …

بعدما دافع البعض عن حق الركراكي في الكلام ، باعتبار ان خرجته تشكل جزءاً من “التفاعل الطبيعي” مع الشأن الكروي العالمي، خاصة وأن الرجل بات قيمة دولية بعد إنجاز مونديال قطر. لكونه لم يقدم إلا تحليلا تقنيا بوصفه خبيراً وباعتباره الشخص الأكثر دراية بكواليس المنتخب في السنوات الأخيرة، وهو أمر لا يمكن أن يفسد للود قضية.

البعض انتظر ان يتطرق الرگراگي لأسباب القطيعة مع جامعة لقجع ، لكن اللقاء المطول تحول إلى مادة دسمة للسجال في الأوساط الكروية المغربية.

وقد اثارت الخرجة الإعلامية الاخيرة لوليد الركراكي زوبعة من الانتقادات، بعدما أجمع اغلب المحللين والمهتمين بالشأن الكروي على أن توقيت الحوار الصحافي لم يكن موفقا بالمرة وانها تحمل رسائل مشفرة لمن يهمه الامر .

ويرى أصحاب هذا الطرح أن المنتخب المغربي “يمر بمرحلة انتقالية دقيقة، وهو بصدد التحضير لاستحقاقات عالمية كبرى، على رأسها نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعل أي تشويش إعلامي في هذا الوقت بمثابة “حجر في بركة راكدة”

فلماذا اختار الركراكي هذا التوقيت بالذات ؟ الحواب عن هذا السؤال المحرج لا يملك جوابه إلا راس لاڤوكا نفسه ، والخرجة في حد ذاتها كانت لغرض في نفس وليد حسب عدة محللين .

والذين اعتبروا حديثه عن “رؤية مستقبلية” ليست سوى إحراجا سابق لاوانه مارسه الرگراگي على اللمدرب القادم بعد ضغط “المقارنة” أو “التبعية”، ويفتح باب التأويلات حول مدى انسجام هذه الرؤية مع التوجهات الجديدة للإدارة التقنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى