نجار ينتحل صفة صحفي ويهلل فايسبوكيا بالإحسان الانتخابي لمرشح برلماني و والدته

استغربت كل ساكنة إقليم مديونة،بحي الرشاد بالضبط،لشاب حرفته نجار والتي غيرها بانتحال صفة صحفي مهني وأحيانا يدعي أنه طالب باحث،ليترك حرفته الأصلية ويتحول إلى كائن فايسبوكي يهلل ويطبل تحت الطلب واخر خرجاته،هو اعترافه بتسلم إعانات إنتخابية من والدة مرشح للبرلمان بإقليم مديونة.
التطبيل والتهليل للمرشح الملياردير ناهب المال العام
ومقابل التنويه والنفخ في المزمار،وتصوير هذا المرشح عبر صفحته وكأنه حاتم الطائي،او مبعوث سماوي،وأن هذا المرشح ترك مشاريعه بالمغرب وخارج المغرب وفيلته بكاليفورنيا،وتفرغ رفقة والدته للإحسان الخيري باقليم مديونة والإغداق على كائنات تحمل صفة جمعوي والذين لا مهنة ولا شغل لهم بل تنصلوا من مهنهم الأصلية بعدما أصبحوا يتلقون إتاوات وفتات مقابل التهليل والتطبيل للمرشح القادم.
توزيع عشرة أكباش لكل عنصر ضمن الخلية
هذا السلوك الذي اعتبرته مصادر مقربة أنه احتيالي ومحاولة فاشلة لاستمالة الناخبين عن طريق التطبيل والتهليل لمرشح يعيش وسط فيلا راقية بكاليفورنا بعيدا عن ساكنة الإقليم،وأن هذا المرشح المسكين ربما رأى حلما أملى عليه أن يتوجه لاقليم مديونة، لتشكيل خلية متعددة التخصصات منهم من تم تكليفه بمواقع التواصل الاجتماعي،كالنار الذي يسمي نفسه مول الخير، ومنهم من كلفهم بالعنصر النسوي ومنهم من تم تكليفه باستقطاب منتخبي بعض الجماعات المهمشين والمغضوب عليهم والفاشلين في الانتخابات السابقة والأسبق والذين تحولوا لموظفين عند “مدام الفاصلة”بمبلغ 5 آلاف درهم شهريا،كما تم توزيع عشر أكباش على كل واحد منهم كتكليف لإعادة توزيعها لاستمالة الناخبين.
نجار ينتحل صفة صحفي للتهليل والتطبيل لمرشح يدفع أكثر
صاحب الصفحة الفايسبوكية الحرفي في مهنة النجارة بمشروع الرشاد،والمنتحل لصفة صحفي الحامل للطبل والمزمار رهينة لمن يدفع فتاتا وإتاوات إحسانية إنتخابية،لدرجة أنه نسي وتخلى عن حرفته وأصبح يمتهن مهنة جمعوي كمهنة ثانية، وغياط فايسبوكي ولم يسلم من ابتزازاته حتى مسؤولون بمؤسسات عمومية وبقطاعات حكومية بالإقليم.
واستنكرت فعاليات جمعوية بالإقليم من هذا النمودج من المنتحلي الصفات،والذين يهاجمون وهذه عادتهم وشريعتهم المنتخبين الرافضين للخضوع لابتزازاتهم.




