مجتمع

عاحل…التعاون الإسباني المغربي يتصدي لموجات الهجرة غير النظامية نحو سبتة…

 

✍️متابعة الإعلامية فاتن بالجديدة

 

تطور لافت يعكس عمق العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، على التعاون المثالي القائم بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في ملف الهجرة.

 

وجاء هذا التأكيد في بلاغ رسمي للوزارة بخصوص الوضع في مدينة سبتة المحتلة، حيث أشاد الوزير فرناندو غراندي-مارلاسكا بالجهود الاستثنائية التي تبذلها السلطات المغربية في مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية.

 

وكشف البلاغ أن شبكات الاتجار بالبشر تستغل أحكاماً قضائية معينة لتشجيع تدفق المهاجرين غير النظاميين، ومعظمهم من الشباب، في محاولة يائسة لاختراق الحدود. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الممارسات تشكل تحدياً أمنياً وإنسانياً يتطلب تنسيقاً مشتركاً واستراتيجيات فعالة للحد من تداعياتها.

 

وفي سياق متصل، عبر غراندي مارلاسكا عن شكره العميق للسلطات المغربية على الجهود الكبيرة التي بذلتها قوات الأمن خلال الأيام الماضية، والتي توجت بإحباط آلاف محاولات الهجرة غير النظامية، كما أكد أن هذه الإنجازات تعكس متانة التعاون الأمني بين البلدين الجارين، وتجسد الإرادة المشتركة في معالجة قضية الهجرة بشكل شامل وإنساني.

 

واتفق البلدان، حسب المصدر ذاته، على تعزيز التنسيق والجهود المشتركة من أجل مواجهة هذه التدفقات غير المسبوقة. والتزما بمراجعة وتطبيق إجراءات فعالة تروم تسليم كل الأشخاص الذين دخلوا سبتة بطريقة غير قانونية، وذلك في أقرب الآجال الممكنة، مما يعكس حرص الجانبين على إيجاد حلول دائمة ومستدامة لهذه الظاهرة المعقدة.

 

ويأتي هذا التنسيق المتقدم في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحديات هجرة متزايدة، مما يجعل التعاون المغربي الإسباني نموذجاً يحتذى به في إدارة الحدود وحماية حقوق المهاجرين، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في كل من البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى