مجتمع

نداء إنساني من بوجدور: تضامن واسع مع الكنتاوية أبيه ومطالب بتدخل عاجل للسلطات

 

تشهد الساحة المحلية بإقليم بوجدور موجة تضامن متزايدة مع السيدة الكنتاوية أبيه، التي تُعد واحدة من النساء المشهود لهن بالنضال والغيرة الوطنية، والمنتمية إلى قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين، وإلى عائلة معروفة وذات حضور واحترام في الأوساط الصحراوية.

 

وتعيش أسرة الكنتاوية أبيه وضعًا اجتماعيًا صعبًا، في ظل قرار إداري يهدد استقرارها، ويُنذر بتداعيات إنسانية خطيرة قد تصل إلى حد تشريد أسرة بأكملها، وهو ما أثار استياءً واسعًا في صفوف الساكنة المحلية وفعاليات مدنية وحقوقية، اعتبرت أن الظرف يستدعي تدخلًا عاجلًا ومسؤولًا من الجهات المعنية.

 

وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل مباشر من طرف عامل إقليم بوجدور من أجل إعادة النظر في هذا الملف، واعتماد مقاربة إنسانية تراعي البعد الاجتماعي وتحفظ كرامة الأسرة، خاصة وأن المعنية بالأمر معروفة بسيرتها الطيبة وانخراطها الإيجابي في محيطها الاجتماعي.

 

كما وجّه عدد من المتضامنين نداءً إلى النواب البرلمانيين ورؤساء المجالس المنتخبة بالإقليم، داعين إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والمؤسساتية، وتجاوز الخلافات السياسية والاعتبارات القبلية، والعمل بشكل جماعي من أجل إنصاف الكنتاوية أبيه، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز قيم التضامن والعدالة الاجتماعية.

 

ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن إنصاف هذه السيدة اليوم ليس فقط استجابة لمطلب مشروع، بل رسالة طمأنة لكل ساكنة الإقليم بأن العدالة الاجتماعية وحماية الأسر الهشة تظل في صلب اهتمامات الدولة ومؤسساتها.

 

اليوم الكنتاوية أبيه… وغدًا قد يكون أي مواطن آخر في وضع مماثل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى