مجتمع

هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل المدبر لاخطر جهاز مخابرات مغربي ؟

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

 

 

شغل عدة مناصب امنية ، وندرج في السلك الامني إلى ان اصبح الرجل الثاني في المديرية العامة للامن الوطني ، وحماية التراب الوطني ، ويعتبر أحد أبرز الأمنيين بالمغرب .

كما اشتغل طويلا في قلب الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمديرها الامني الشهير محمد الدخيسي ، وتمكن من فك رموز جرائم كبرى …

إنه حبوب الشرقاوي احد اهم الكفاءات العالية المتخصصة في محاربة الارهاب، والجماعات المتطرفة ، باعتراف وطني و دولي .

كان له الفضل في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية بمجموعة من المناطق بالمغرب

وترك بصمة قوية خلال أول عملية ميدانية له مباشرة بعد تعيينه خلفا للمرحوم عبد الحق الخيام .

فقد شغل من قبل منصب رئيس فرقة مكافحة الارهاب داخل المكتب الذي كان يسيره الراحل عبد الحق الخيام ، بل وكان اليد اليمنى للاخير في المكتب المركزي للابحاث القضائية .

ومن بين انجح العمليات التي سهر عليها الشرقاوي شخصيا ، تفكيكه لخلية تطوان الملقبة بـ”كتيبة أنصار الخلافة”، والتي مكنت من وضع حد لنشاط اشهر خلية كانت تنشط بحمامة الشمال تطوان .

كان هذا اول تدخل للعقل المدبر لاخطر جهاز مخابرات مغربي ، وأخيرا وليس آخرا اعلن مكتب الشرقاوي بداية الاسبوع الذي نودعه ، انه خلال عمليات متزامنة بأربع مناطق.. تمكن من تفكيك خلية مكونة من ستة أشخاص من اربع مناطق مختلفة .

وذلك للاشتباه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية بخلفيات ودوافع متطرفة، تشمل السرقة والسطو وتصريف عائدات هذه الأفعال.

وقد أسفرت العملية الاخيرة للبسيج عن حجز مواد مختلفة، من بينها كتب ومخطوطات وُصفت بأنها ذات طبيعة متطرفة، إلى جانب أسلحة بيضاء بأحجام مختلفة، ومبالغ مالية بالعملة الوطنية يُشتبه في كونها من عائدات أنشطة إجرامية.

فضلا عن ضبط معدات يشتبه في استخدامها لتسهيل ارتكاب هذه الأفعال، من بينها قناع لإخفاء الهوية وقفاز، فضلاً عن ثلاث سيارات، من ضمنها مركبتان لنقل البضائع، إضافة إلى دراجة نارية.

ويذكر ان المشتبه فيهم يُشتبه في تشبعهم بأفكار متطرفة، وأنهم انخرطوا في تنفيذ عمليات سرقة وسطو في إطار تنسيق جماعي بهدف الاستفادة من عائداتها.

وذكر بلاغ البسيج أن الأبحاث متواصلة لتحديد جميع الأفعال المنسوبة للمشتبه فيهم، ورصد ارتباطاتها المحتملة، فضلا عن تحديد وتوقيف باقي الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بهذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى