مجتمع

وسط صمت اعلامي غريب…نهاية ولاية #فوزي_لقجع … 2014ــ 2026

 

✍️ متابعة المراسل الزياضي: “مصطفى جراف”

 

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن عقد جمعها العام يوم 5 يونيو المقبل، في خطوة مرت مرور الكرام دون نقاش إعلامي واسع، رغم ما تحمله من دلالات مهمة مرتبطة بمستقبل رئاسة الجامعة.

 

ويأتي هذا الموعد في سياق يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن ولاية فوزي لقجع، الذي تولى رئاسة الجامعة منذ أبريل 2014، كانت قد عرفت تجديداً في 2018، قبل أن يتم تعديل القوانين المنظمة سنة 2022.

 

هذا التعديل، الذي همّ المادة 30، فتح الباب أمام إمكانية التمديد الاستثنائي للرئيس في حالات محددة، من بينها ارتباط منصبه بمهام داخل أجهزة كروية دولية أو بمصالح وطنية عليا، وهو ما أثار حينها نقاشاً محدوداً في الساحة الإعلامية.

 

اليوم، ومع اقتراب موعد الجمع العام، يبرز سيناريوان رئيسيان:

 

الأول: استمرار فوزي لقجع على رأس الجامعة لولاية جديدة، في ظل حضوره القوي داخل هياكل كروية قارية ودولية، وتوليه عدة مسؤوليات مرتبطة بتدبير الشأن الكروي الوطني.

الثاني: حدوث تغيير على مستوى الرئاسة، مع إمكانية تركيزه على ملفات استراتيجية كبرى، من بينها الإعداد لكأس العالم 2030، وفسح المجال لقيادة جديدة داخل الجامعة.

 

ورغم هذا الجدل، يبقى الإجماع قائماً حول الحصيلة الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني خلال فترة رئاسته، والتي يعتبرها كثيرون الأفضل في تاريخ الكرة المغربية على مستوى المنتخبات، مقابل نقاش مستمر حول واقع البطولة الوطنية وتحدياتها.

 

في انتظار 5 يونيو، يبقى السؤال مطروحاً: هل تتجه الجامعة نحو الاستمرارية أم التغيير؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى