جمعية النصر تحتفي بأبطالها في أحضان حيها ،الحي المحمدي بعد وصافة بطولة المغرب


حنان قوتي
بعد الانجاز الكبير الذي حققته جمعية النصر الدار البيضاء باحتلالها المركز الثاني وطنياً في بطولة المغرب بمدينة اليوسفية، عاد الأبطال إلى حيّهم المحمدي وسط استقبال حافل،بمركز التدريب الذي تحوّل إلى فضاء احتفالي جمع اللاعبين وأولياء أمورهم، في لحظة إنسانية تؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل رابط إجتماعي وثقافي يوحّد العائلات والجيران.
الإحتفال حمل رمزية خاصة، إذ جسّد امتنان الجمعية للأبطال الذين صنعوا الحدث في اليوسفية، وللأمهات اللواتي قدّمن الدعم والتضحيات. هذا اللقاء أعاد التأكيد على أن النجاح الرياضي هو ثمرة عمل جماعي، يبدأ من البيت ويمتد إلى ساحة المنافسة.
جاء الاحتفال في الحي المحمدي ليعكس نفس الروح: الانضباط، التضامن، والكرم. مسؤولو الجمعية شددوا على أن هذا الفوز ليس نهاية المطاف، بل محطة جديدة في مسار طويل نحو المزيد من الألقاب. كما أعلنوا أن الإستثمار في المواهب الشابة سيستمر، وأن مركز التدريب سيظل فضاءً لصناعة الأبطال، مع تعزيز الروابط الأسرية والإجتماعية التي أثبتت أنها جزء لا يتجزأ من قوة الفريق.




